السعودية – رحبت كل من السعودية ومصر والاردن ولبنان بقرار الولايات المتحدة، تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية.
وأكدت الخارجية السعودية في بيان موقفها الثابت في إدانة جميع أشكال التطرف والإرهاب، مشددة على دعم المملكة لكل ما من شأنه تعزيز أمن الدول العربية واستقرارها وازدهارها، بما يسهم في ترسيخ أمن المنطقة والعالم.
وأمس الثلاثاء، صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن “هذه الإجراءات تأتي ضمن خطوات أولى لجهود إحباط العنف الذي تقوم به فروع الإخوان المسلمين”.
وأضاف روبيو أن الإدارة الأمريكية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من الإخوان المسلمين من “موارد الانخراط في الإرهاب”.
كما أعربت مصر عن ترحيبها بإعلان الولايات المتحدة عن إدراج تنظيم “الإخوان المسلمين” في مصر “كيانا إرهابيا عالميا”، معتبرة ذلك “خطوة فارقة” تعكس خطورة الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة.
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية امس الثلاثاء مصر ترحب بإعلان الولايات المتحدة إدراج تنظيم “الإخوان المسلمين” في مصر كـ”كيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص”، وتثمن الجهود التي تقوم بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب الدولي.
وأكد البيان أن هذا التصنيف يتوافق مع موقف مصر الثابت تجاه الجماعة، التي تصنفها منظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، مستغلة الدين لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن مصر والمنطقة عانت من جرائمها على مدار عقود، بما في ذلك استهداف الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين.
من جانب اخر قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن الحكومة تابعت بيان وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين بخصوص تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في الأردن ومصر ولبنان تنظيمات إرهابية.
وأفاد المومني، في بيان امس الثلاثاء، بأن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة حكما منذ سنوات وهو ما أكده قرار قضائي صدر عام 2020، كما تم حظر كافة نشاطاتها في أبريل 2025.
وأكد المتحدث أن الأردن يتعامل مع كافة الملفات ضمن مصلحة الدولة العليا ووفقا لأحكام الدستور والقانون.
وكان ترامب قد أصدر أمرا تنفيذيا في 24 نوفمبر أوعز فيه النظر في تصنيف بعض فروع جماعة “الإخوان المسلمين” كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين تصنيفا خاصا.
ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، “يحظر على أي شخص يقيم في الولايات المتحدة أو يخضع لولايتها القضائية تقديم دعم مادي أو موارد عن علم لمنظمة أجنبية مصنفة إرهابية، ويعتبر أي ممثل أو عضو في منظمة إرهابية أجنبية قابلًا للطرد من الولايات المتحدة”.
المصدر: RT

