الشحومي يحذر من إعادة تنظيم داعش صفوفه في ليبيا ويشير إلى خلايا نائمة وغطاء شبه رسمي
ليبيا – حذّر الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أسامة الشحومي من الخطر الدائم لإعادة تنظيم داعش صفوفه داخل ليبيا، مشيرًا في تصريحات خاصة لصحيفة “النهار” إلى وجود خلايا نائمة للتنظيم في الداخل الليبي تنشط تحت واجهات شبه رسمية، على رأسها المفتي المعزول الصادق الغرياني.
اتهامات بوجود شخصيات أمنية نافذة داعمة للمسار
وقال الشحومي إن هناك شخصيات أمنية نافذة تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تعزيز هذا المسار، وذكر من بينها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية محمود حمزة، وقائد اللواء 52 محمود بن رجب، معتبرًا أنهما مقرّبان من الجماعة الليبية المقاتلة، وأضاف أن بن رجب كان متورطًا بخطف ديبلوماسيين في العاصمة طرابلس.
حديث عن دور دبلوماسي ليبي في سوريا واستقدام مرتزقة
ونوّه الشحومي إلى القائم بأعمال السفارة الليبية في سوريا وليد عمار، واصفًا إياه بأنه الناطق السابق لمجلس شورى ثوار طرابلس، وقال إنه يعمل على جلب مرتزقة من فصائل سورية متشددة للانخراط مع الميليشيات الليبية.
جهاز “مكافحة الإرهاب” وتحذير من أجهزة أمنية مؤدلجة
وأضاف الشحومي أن هناك جهازًا أمنيًا رسميًا يُسمى جهاز مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة يقوده مختار الشحاوي، مشيرًا إلى أن الحاكم الفعلي للجهاز، وفق تعبيره، يدعى محمد اغليو، وقال إنه يرتبط بعلي الصلابي الذي عُيّن أخيرًا مستشارًا رئاسيًا للمصالحة. وذكر أن الجهاز يستقطب الشباب عبر إغرائهم بمنح حكومية، وأنه يضم بقايا فلول مجلس شورى بنغازي، محذرًا من خطورة بناء أجهزة أمنية مؤدلجة.
مؤشرات على انتقال عناصر من سوريا وبيع “موافقات أمنية”
وسجّل الشحومي ما وصفه بمؤشرات قوية على انتقال عناصر داعش من سوريا إلى ليبيا “تحت غطاء رسمي”، قائلًا إنه لاحظ انتشار مكاتب سفر وسياحة تقوم ببيع الموافقات الأمنية من دون تدقيق، معتبرًا أن ذلك يسمح بتسلل “مشبوهين”، وأشار إلى تزامن ذلك مع فتح خطوط النقل الجوي بين مصراتة ودمشق.

