“سمارت ترافلير”: استمرار نصائح عدم سفر الأستراليين إلى ليبيا وتحذير من الإرهاب والاختطاف

ليبيا: “سمارت ترافلير” يؤكد استمرار نصائح “عدم السفر” للأستراليين وتحذيرات من الإرهاب والاختطاف

ليبيا – كشف تقرير إخباري لموقع سمارت ترافلير التابع للحكومة الأسترالية والمعني بإرشادات التنقل عن استمرار العمل بنصائح عدم سفر رعايا أستراليا إلى ليبيا، مرجعًا ذلك إلى الوضع الأمني الخطير وارتفاع خطر الإرهاب والاختطاف، وداعيًا من يتواجد منهم داخل البلاد إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن إذا كان هذا الخيار آمنًا.

محدودية المساعدة القنصلية وسط اضطرابات مستمرة
أوضح التقرير أن الاضطرابات المستمرة تحدّ بشكل كبير من القدرة على تقديم المساعدة القنصلية للأستراليين في ليبيا، مشيرًا إلى أهمية الحصول على مشورة أمنية مختصة لمن يعتزم البقاء، ومتابعة وسائل الإعلام للحصول على معلومات محدثة حول الوضع الأمني.

تحذير من مناطق حدودية شديدة الخطورة
حذر التقرير من التواجد في المناطق المتاخمة لكل من الجزائر والنيجر وتشاد والسودان، معتبرًا أنها شديدة الخطورة بسبب نشاط عصابات وجماعات قبلية مسلحة وارتفاع خطر الاختطاف، إضافة إلى تأثير الاضطرابات على تراجع القدرة على تقديم المساعدة القنصلية.

الأدوية والإجلاء الطبي والتأمين الصحي
نبه التقرير إلى شح بعض الأدوية، خصوصًا الخاصة بالأمراض المزمنة، داعيًا المسافرين إلى حمل أدويتهم الخاصة، وموضحًا أن الإجلاء الطبي سيكون صعبًا ومكلفًا وقد يستحيل تنظيمه في الظروف الحالية، ما يستوجب التأكد من تغطية التأمين الصحي لهذه الخدمة.

قوانين صارمة ومخاطر قانونية قد تصل لعقوبات مشددة
أفاد التقرير بأن القوانين المحلية تطبق بصرامة في ظل غياب فعالية الأجهزة الشرطية في أجزاء واسعة، مبينًا أن جرائم المخدرات وجرائم خطيرة أخرى قد تصل عقوباتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، كما أشار إلى تقييد حركة النساء غير المصحوبات بمرافق ذكر، لافتًا إلى أن البلاد لا تعترف بالجنسية المزدوجة في العديد من الحالات.

تحذيرات تتعلق بالسلوكيات الشخصية والنزاعات التجارية
أشار التقرير إلى إمكانية سجن من يمارس الجنس خارج إطار الزواج أو العلاقات المثلية، إضافة إلى حظر شرب الكحول في معظم المناطق، كما لفت إلى احتمال مصادرة السلطات لجوازات السفر عند التورط في نزاعات تجارية، بما يمنع المغادرة إلى حين التسوية.

الأطفال وتأشيرات الدخول واحتمال تغير الشروط دون إشعار
ذكر التقرير أن الطفل المولود لأب ليبي يعد مواطنًا ليبيًا ولا يمكنه مغادرة البلاد من دون إذن والده وفق أحكام الشريعة المتعلقة بالحضانة، مشددًا على ضرورة الحصول على تأشيرة، في ظل احتمالية تغير شروط الدخول والخروج دون إشعار مسبق.

صعوبات الخروج وإغلاق المعابر والتحذير من الطرق غير الشرعية
بيّن التقرير صعوبة تقديم النصح بشأن أفضل طرق الخروج، موضحًا أن المطارات والمعابر الحدودية قد تغلق فجأة، وداعيًا إلى عدم المغادرة عبر دول مجاورة أو معابر غير شرعية، لأن من لا يتمكن من إثبات الدخول عبر معبر رسمي قد يتعرض للاحتجاز، مع التأكيد على أهمية حمل الوثائق الشخصية وتسجيل جواز السفر لدى الشرطة لتجنب الغرامات.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares