أكسيوس: واشنطن ترفض طلب إيران تغيير صيغة ومكان عقد المحادثات

واشنطن – أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي الإخباري، مساء الأربعاء، بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران رفضها طلب تغيير موقع أو مضمون المحادثات المرتقبة، الجمعة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع (لم تسمه) قوله: “أبلغناهم (المسؤولون الإيرانيون) أن الخيار هو هذا أو لا شيء، فقالوا: حسنا، إذن لا شيء”، في إشارة إلى تعثر التفاهم حول ترتيبات المحادثات.

وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة ستكون جاهزة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل في حال كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى الصيغة الأصلية للمحادثات.

وأضاف: “نريد أن نتوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سيلجأ الآخرون إلى خيارات مختلفة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن واشنطن كانت تعتقد في البداية أنه جرى الاتفاق على عقد المحادثات في تركيا، لافتا إلى أن مكان عقدها لا يزال قيد الترتيب.

وشدد روبيو، على أن أي محادثات مرتقبة مع إيران يجب أن تشمل برنامجها الصاروخي والنووي، ودعمها لوكلائها بالمنطقة وطريقة تعاملها مع شعبها.

جاء ذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد، الجمعة، في العاصمة العُمانية مسقط، وستركّز على البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

وسبق لسلطنة عُمان أن أدّت دور الوسيط في اتصالات غير مباشرة بين الجانبين، فيما دخلت عدة دول خلال الأيام الأخيرة على خط الوساطة بين طهران وواشنطن لخفض التوتر، مع دور نشط لتركيا في هذا الإطار.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

 

الأناضول

Shares