الإمارات العربية – بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد، امس الأربعاء، مع عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام، تعزيز الشراكة بين البلدين، والتطورات الإقليمية الراهنة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إن اللقاء جرى في قصر الشاطئ في أبو ظبي، وتناول “علاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي الذي يجمع الإمارات والولايات المتحدة، والحرص المتبادل على تعزيز شراكاتهما بما يخدم مصالحهما المشتركة”.
كما تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها، إلى جانب عدد من القضايا والموضوعات التي تتصل بالأمن والاستقرار الإقليميين والعمل المشترك لترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، بحسب الوكالة.
ويتزامن اللقاء مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، على وقع التهديدات الأمريكية بشن هجوم عسكري ضد إيران.
وكان غراهام أطلق، خلال زيارة لإسرائيل بدأها الاثنين، تهديدات ضد طهران، وقال إنه “لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة” بشأن المحادثات النووية.
وألمح في تصريحات للقناة 12 العبرية الخاصة إلى احتمال شن هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك، قائلًا: “بنينا قوة عسكرية مذهلة هنا”.
ورعت سلطنة عمان الثلاثاء، جولة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأناضول
