التهامي: الانقسام ضاعف الأزمات وخفض قيمة الدينار ورفع تكاليف المعيشة

التهامي: لا أفق إلا استمرار الانقسام والجمود السياسي هو سيناريو اللحظة الراهنة

ليبيا – رأى المحلل السياسي أحمد التهامي أن لا أفق إلا استمرار الانقسام الذي وصفه بالمؤسف والمؤذي، مرجعاً ذلك إلى جملة عوامل تتعلق بسلوك بعض الأطراف السياسية وتفاعلها مع الواقع العام في البلاد.

أسباب استمرار الانقسام
وفي تصريحات خاصة لوكالة “الأناضول”، علل التهامي استمرار الانقسام بأن بعض الأطراف السياسية لا تزال تعيش بشكل منقطع عن الجمهور العام، وتعتقد أن المصالحة سوف تمنعها من مكاسبها المادية الحالية. وأضاف أن الإرادة قد تكون متوفرة، لكن توفرها لا يعني توفر بقية الشروط التي وصفها بأنها أصعب من الإرادة، مثل القدرة والمعرفة، مشيراً إلى أن البلاد تدفع فاتورة باهظة جراء الانقسام.

تداعيات اقتصادية وتراجع قيمة الدينار
وفي هذا الصدد، قال التهامي إن الانقسام ضاعف المشكلات الاقتصادية وخفض قيمة الدينار الليبي، حتى أصبحت تكاليف المعيشة أكثر ارتفاعاً.

المصالحة والسيناريو الراهن
وبخصوص المصالحة في ليبيا، لفت التهامي إلى أن الجمود السياسي هو سيناريو اللحظة الراهنة، معتبراً أن الأمر ليس مسؤولية أطراف بعينها بقدر ما هو مرتبط بظروف.

Shares