علي الفارسي: الإصلاح الاقتصادي دون حل الانقسام السياسي مؤقت.. و2026 مرشح لأن يكون عامًا صعبًا
ليبيا – رأى محلل أسواق الاقتصاد والطاقة الليبي علي الفارسي أن أي إصلاحات اقتصادية تُنفذ دون حل للانقسام السياسي ستبقى مؤقتة، متوقعًا أن يكون عام 2026 عامًا صعبًا مع استمرار اللجوء إلى حلول وصفها بـ”التلفيقية”.
شروط استقرار سعر الصرف
وأوضح الفارسي، في تصريح لصحيفة «العين الإخبارية»، أن استقرار سعر الصرف يتطلب انتظام تدفق الإيرادات النفطية، وتعزيز الشفافية في توزيع العملة الصعبة، وتشديد الرقابة على السوق الموازية، إلى جانب توحيد السياسات المالية والنقدية.
أسباب صعود الدولار
وأضاف أن الارتفاع المتسارع للدولار يعود أساسًا إلى زيادة الطلب على النقد الأجنبي لأغراض الاستيراد، ومخاوف تقييد الوصول إلى العملة الصعبة، واتساع المضاربات، فضلًا عن بطء تدفق الإيرادات النفطية إلى القنوات الرسمية.
دعوة لاستثمار العطاءات النفطية وحماية الاستقرار المؤسسي
وشدد الفارسي على ضرورة استغلال العطاءات الاستثمارية الأخيرة في قطاع النفط، وتوجيه الموارد لدعم النفط والغاز بما يرفع الصادرات أو يحافظ على مستوياتها الحالية، مع ضمان استقرار المؤسسة الوطنية للنفط تحت إدارة المهندس مسعود سليمان، والحفاظ على استقرار الإنتاج بعيدًا عن التجاذبات، وبعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.
تحذير من ضغوط تضخمية وتراجع القوة الشرائية
وحذّر من أن استمرار صعود الدولار سيقود إلى ضغوط تضخمية متزايدة وارتفاع أسعار السلع المستوردة، بما ينعكس مباشرة على القوة الشرائية للمواطنين في ليبيا.

