دومة يؤيد الدعوة إلى حوار وطني عاجل لتشكيل حكومة موحدة تقود إلى الانتخابات
ليبيا – أيد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب مصباح دومة المطلب الشعبي والوطني الملح بضرورة الشروع العاجل في حوار وطني شامل ينهي حالة الجمود، ويفضي إلى تشكيل حكومة موحدة تمتلك الصلاحيات والشرعية، وتعمل وفق ميزانية موحدة تنهي ما وصفه بعبث المركزية، وتضمن التوزيع العادل للثروة.
توحيد السلطة التنفيذية مدخل للاستقرار
وأكد دومة، في بيانه بشأن المبادرة الوطنية لتوحيد المؤسسات واستعادة السيادة، الذي تلقت صحيفة المرصد نسخة منه، أن توحيد السلطة التنفيذية هو المدخل الحقيقي والوحيد لترسيخ الاستقرار المالي والاقتصادي، وضمان وصول الخدمات إلى كل مدينة وقرية في ليبيا دون تمييز أو إقصاء.
التمسك بانتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة
وشدد على أن الغاية القصوى التي يسعى إليها البرلمان ولن يتنازل عن تحقيقها هي الوصول بالبلاد إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، بما يحقق أمل وطموح 2.8 مليون ناخب ليبي.
دعم المبادرة من منطلق وطني
وأشار دومة إلى أن تأييد هذه المبادرة يأتي من المنطلق الوطني والأمانة التاريخية التي يحملها البرلمان تجاه الشعب والوطن، في ظل منعطف حرج تتداخل فيه التحديات الاقتصادية والسياسية بما يثقل كاهل المواطن ويستنزف مقدراته، داعياً إلى حوار وطني يستعيد هيبة الدولة ويوحد الحكومة والمؤسسات السيادية.
دعوة لإنهاء الانقسام واستعادة هيبة الدولة
وقال دومة إن هذه الدعوة ليست مجرد إعلان سياسي عابر، بل هي صرخة حق في وجه الانقسام، ودعوة صادقة ومسؤولة لاستعادة هيبة الدولة واستقرارها.
تحذير من استمرار التشظي
ونبه إلى أن استمرار حالة التشظي التي يعيشها الليبيون لم يعد أمراً يمكن السكوت عنه أو قبول تأجيل معالجته، معتبراً أن هذه الحالة باتت تنهش في جسد الوطن وتهدد وحدته ووجوده بشكل مباشر.
دعوة إلى كلمة سواء بين المؤسسات
ووجه دومة دعوة إلى زملائه في مجلس النواب وأعضاء مجلس الدولة والمجلس الرئاسي وكافة القوى الوطنية الفاعلة، داعياً إلى جعل مصلحة الليبيين هي البوصلة، ووضع حد لسنوات التيه السياسي التي أهدرت المال العام وعمقت جراح الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.


