الأمم المتحدة تأمل ألا ترد إسرائيل انتقاميا بعد إدراجها بـ”القائمة السوداء”

نيويورك – عبّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، امس الخميس، عن أمله في ألا تقوم إسرائيل بأي “إجراءات انتقامية” بعد إدراجها في القائمة السوداء المتعلقة بارتكاب العنف الجنسي في مناطق النزاع.

تصريحات دوجاريك جاءت خلال المؤتمر الصحفي اليومي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث رد على أسئلة تتعلق بالتطورات في الشرق الأوسط.

وعند سؤاله عمّا إذا كانت الأمم المتحدة تخشى ردا إسرائيليا على إدراجها في القائمة، قال دوجاريك: “نأمل بشدة ألا يحدث ذلك”.

وأشار دوجاريك إلى أن إسرائيل أعلنت تجميد علاقاتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار، لكنه أوضح أن التواصل مع وحدات الأمم المتحدة في القدس لا يزال مستمرا.

وأضاف: “نأمل استمرار هذا الحوار، لأنه ضروري لعملنا في المنطقة، بما في ذلك إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو ما أعيد تأكيده في خطة حديثة لمجلس الأمن الدولي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وفي سياق متصل، ذكر المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون أنه لن يتم التواصل مع مكتب الأمين العام طالما بقي غوتيريش في منصبه، مؤكدا انتظار تعيين خلف له.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تمنع السلطات الإسرائيلية ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الفلسطينيين المحتجزين في السجون.

وتتهم منظمات دولية لحقوق الإنسان، بما فيها الأمم المتحدة، إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين في السجون، تشمل التعذيب والعنف الجنسي والإهمال الطبي.

وبحسب منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” التي يقع مقرها بإسرائيل في تقرير صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، فقد توفي ما لا يقل عن 98 فلسطينيا في السجون الإسرائيلية بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2025 نتيجة التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي والعنف الجنسي.

 

الأناضول

Shares