بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز التعاون وخفض التوترات الإقليمية

العراق – بحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مساء الاثنين، مع المبعوث الرئاسي الأمريكي توماس باراك، تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تخفيف التوترات والصراعات الإقليمية.

جاء ذلك خلال استقبال الزيدي المبعوث الأمريكي في بغداد، وفق بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الثلاثاء.

وأوضح البيان أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأضاف أن الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، “بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويخفف التوترات والصراعات الإقليمية”.

من جانبه، وصف باراك، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، لقاءه مع الزيدي بأنه “مثمر”.

وقال إن “الاستقرار لا يُورث، بل يبنيه القادة الذين يختارون الطريق الصعب”.

وأضاف أن “أمن العراق وازدهاره هما أمن المنطقة وازدهارها”، معربا عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء العراقي وشراكته.

ويجري باراك زيارة إلى بغداد، التقى خلالها، الاثنين، رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

ووفق بيان للمجلس، بحث زيدان وباراك “الأفكار المتعلقة بتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات القانونية والقضائية”.

وسبق أن التقى المبعوث الأمريكي، السبت، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مدينة إسطنبول التركية.

وتأتي هذه اللقاءات بعد إعلان بغداد انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” في العراق، في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة.

وكان الزيدي وباراك التقيا في واشنطن، خلال يوليو/ تموز الماضي، وبحثا توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتعاون بين البلدين، إلى جانب جهود خفض التوترات الإقليمية.

 

الأناضول