أعلنت جماعة صقور حرية كردستان المنشقة عن حزب العمال الكردستاني المحظور مسؤوليتها عن تفجير انتحاري وقع في اسطنبول في السابع من يونيو وأسفر عن مقتل 11 شخصا.
و كانت سيارة ملغومة قد صدمت حافلة تابعة للشرطة في وسط اسطنبول أثناء ساعة الذروة الصباحية يوم الثلاثاء الماضي بالقرب من المنطقة السياحية الرئيسية وجامعة كبرى ومكتب رئيس البلدية.
و حذرت جماعة صقور كردستان في بيان على موقعها على الإنترنت من أن تركيا لم تعد مكانا آمنا بالنسبة للسياح لكنها أكدت أنها لا تستهدفهم تحديدا.
و تركيا سادس مقصد سياحي على مستوى العالم لكنه شهدت تراجعا كبيرا في أعداد السائحين بعد سلسلة تفجيرات أودت بحياة المئات خلال الاثني عشر شهرا الأخيرة.
من ناحية أخرى قالت مصادر عسكرية اليوم الجمعة إن مقاتلات تركية استهدفت وقتلت مجموعة تضم من ثمانية إلى عشرة مسلحين يشتبه أنهم من حزب العمال الكردستاني.
و أضافت المصادر أنه تم رصد المجموعة في وقت متأخر أمس الخميس في منطقة داجليجا في إقليم هكاري المتاخم للعراق حيث يتمركز حزب العمال بشكل أساسي.
و في إقليم فان قالت مصادر أمنية إن معركة بالأسلحة النارية وقعت وقتلت الشرطة ثلاثة يشتبه أنهم كانوا يعدون لهجوم. وأضافت المصادر أن الشرطة داهمت منزلا في بلدة إيبكيولو وأمرت المشتبه بهم بالاستسلام لكن الرد جاء بإطلاق النار. ولا زالت عملية جوية للعثور على باقي المشتبه بهم جارية.
و تلقي الحكومة التركية بالمسؤولية على حزب العمال الكردستاني الانفصالي في مقتل أكثر من 40000 شخص معظمهم من الأكراد منذ أن حمل الحزب السلاح ضد الدولة عام 1984. وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حزب العمال منظمة إرهابية.