الصدق الغرياني

الغرياني : الدول الاسلامية الداعمة للمقاومة فى فلسطين بدل أن تُشكر باتت توصف بالارهابية و هذا ضلال

ليبيا – إتهم الشيخ الصادق الغرياني دول العالم باستخدام كلمة الإرهاب كحجة للقتل و القصف و التدمير و أن هذه الكلمة أصبحت فتنة عظيمة أشبه بالوشاية الكاذبة للنيل من العلماء و الخيرين من المصلحين ، و ذلك على حد تعبيره .

و أضاف الغرياني الذي كان يتحدث يوم أمس ببرنامج الاسلام و الحياة عبر قناة التناصح قائلاً : ” الدول التى تنتهج هذا النهج ترمي إتهامات الارهاب على خصومها لعلمها بأنها ستجد أذان صاغية من أعداء الله ، فكل من يريدون البطش به يلقون عليه هذه التهمة الكاذبة و قد رأينا القائمة التي أخرجتها الدول الخليجية بوصف أكثر من 60 من العلماء أخيار الأئمة بأنهم إرهابيون” .

و فى ما يخص الاوضاع فى طرابلس ، تابع الغرياني : “هناك إنهيار للدولة بسبب الفرقة و الخلاف و النزاع لا يمكن التغلب على هذا الأمر و الإنهيار إلا بإجتماع الكلمة و وحدة الصف إضافة إلى ما يحدث في مدينة طرابلس من اعتداء على حرمات الناس و ظلم و إختطاف و مداهمات و حرق بيوت و إقتحام مؤسسات مثل دار الإفتاء و إخراج مسجونين على يد من يملكون السلاح و يُحسبون على الأجهزة الأمنية ، و هؤلاء أقول لهم لا تفرحوا لأن نهايتكم و خيمة و الله لا يرضى بالظلم “.

https://youtu.be/LK05RlQfAn8

و أضاف : ” الحكومة و المجتمع الدولي راضون عن ما فعلته هذه الكتائب الامنية فى طرابلس بحق الآمنيين و الشرفاء و الوطنيين والمخلصين ، الآن كل من هو منحاز للثورة أصبح محارباً و عرضة للإعتقال على يد هذه الكتائب المنضوية تحت الحكومة الموجودة فى طرابلس ( حكومة الوفاق ) و هذا في غاية الفساد و الظلم و الذل و و ينذر بعواقب و خيمة على الناس و نهايته سيئة لأنهم ينفذون ما يريده الأجنبي من مؤامرات على بلادهم فهم يخدمون دول و يخدمون نظام القذافي و يخرجونهم من السجون و يتربعون على المشهد فى ليبيا بينما أهل فبراير متفرقون و بالتالي عليهم جمع الكلمة و توحيد الصفوف ”

و بخصوص قائمة الارهاب المرتبطة بدولة قطر و التى أصدرتها مصر و الدول الخليجية ، قال الغرياني أنه ليس هناك ظلم أكثر من ما يتعرض له الفلسطينيون بينما الفئة المقاومة منهم ( حماس ) يسمونهم إرهابيون و من يؤيدهم من الدول المسلمة التي تقوم بواجب على المسلمين ( قطر ) و يجب أن تشكر على ذلك يصفونها بأنها إرهابية و تدعم الإرهاب و قال : ” كيف يلاقي المسلم ربه و و هو يقول للمجاهدين أنهم إرهابيون و يتظاهر و يتحالف و يناصر مع الحلف الذي أخرج المسلمين من ديارهم ” .

المرصد – خاص

Shares