ليبيا – أعرب عضو مجلس الدولة إدريس بو فايد عن تفاؤله بشأن كون العام 2018 أفضل من سابقه وأن يشهد حلولا وسيناريوهات وإحتمالات للخروج من الأزمة مستدركاً بالإشارة لعدم إمكانية التنبؤ بالتحديات والعقبات التي سيتم مواجهتها خلال الأشهر القادمة.
بو فايد أشار بمداخلته الهاتفية في برنامج الأسئلة الخمسة الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة النبأ وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الظرف الأمثل الذي من المفترض أن يبنى عليه الإنتقال من المرحلة الإنتقالية إلى الدائمة يتمثل في إنخراط مجلس النواب بالإتفاق السياسي وإلتزامه مع مجلس الدولة والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالإستحقاقات المترتبة عليهم ومن ثم المضي قدما في الإستفتاء على مشروع الدستور وفي حال إقراره يتم تحديد الفترة الزمنية لإنتخابات السلطة التشريعية وهل ستكون بغرفة أو إثنين.
وأضاف بأن عدم تحقق ذلك يعني الذهاب لخيار المؤتمر الوطني الجامع الشامل ليكون البديل الذي سيحاول تجاوز المختنقات والأزمات وتذليل الصعاب أمام إصدار قانون الإستفتاء على مشروع الدستور وقانون الإنتخابات فالمعضلة الكبرى الآن هي المسألة التشريعية وإخراج هذين القانونين ويتحمل المسؤولية عنها مجلس النواب ومجلس الدولة مؤكداً حرص الأخير على ليبيا ومصلحتها وإن لم يتم التوافق ما بين المجلسين فيجب المطالبة بخروجهما من المشهد وإحلال خيار المؤتمر الوطني الجامع الشامل كبديل عنهما.
وأشار بو فايد إلى أن ما يدعو إلى التفاؤل بشأن تحقق خيار الذهاب إلى الإستحقاق الإنتخابي هو إبداء كافة الأطراف إستعدادها لتأمين هذا الإستحقاق كلاً في نطاق سيطرتها وهو الشرط الأهم لتنفيذ الإنتخابات فيما يتحقق الشرط الثاني بقبول كافة الأطراف التي تطالب بالإنتخابات بالنتائج وكل ذلك يحسب للمبعوث الأممي غسان سلامة وتدخلات البعثة الأممية والضغوط الدولية لتبقى الأمور الفنية التي قطعت فيها مفوضية الإنتخابات شوطاً جيداً وأمامها شهري يناير الحالي وفبراير المقبل لإتمام كل هذه الأمور.

