ليبيا – قال مدير دائرة الإعلام بالشركة العامة للكهرباء أحمد التكوري إن أزمة الكهرباء رافقت المواطن طيلة عام 2017 وخلال الذروة الشتوية والصيفية، مرجعاً تزايد الطلب على الطاقة بشكل فجائي إلى تشغيل كل منزل من 3 – 4 سخانات ودفايات بالإضافة لسحب الطاقة من قبل المحال التجارية للطاقة.
ووصف التكوري خلال مداخلة هاتفية لبرنامج”أحداث 2017″ الذي بيث عبر قناة “ليبيا بانوراما” الاحد وضع الشركة خلال الأيام الماضية بالإستثنائي والصعب جداً نتيجة سرعة الرياح وهطول الغيث النافع على مختلف أنحاء ليبيا الأمر الذي أدى لتوقف محطة الزاوية البخارية ومحطة الخمس وإصابة شبكة التوزيع ومحطات التحويل بأضرار كبيرة.
التكوري ثمّن جهود الشركة العامة للكهرباء حيث أنها تمكنت بعام 2017 من إقناع الشركات الأجنبية بالعودة لإستكمال المشاريع المتوقفة كشركة “آنكا” التي عادت للعمل في محطة أوباري لفترة معينة ومن ثم توقفت بسبب عملية خطف 4 مهندسين أتراك.
وكشف عن الإجراءات التي تعتزم الشركة اتخاذها لتحسين قطاع الكهرباء في عام 2018 ومنها التواصل مع الشركة الوطنية للنفط لزيادة الوقود وتشغيل وحدة إنتاجية بمحطة زليتن للحصول على قدرة إنتاجية بقدرة 205 ميجاوات بالإضافة لسعيهم إلى تشغيل محطة سرت الإنتاجية بقدرة 150 ميجاوات بعد إصلاح الكيبل الرابط بين محطة الـ400 ومحطة التوليد.
وأشار إلى أنه تم التوقيع في ألمانيا على توريد وتركيب وحدات غازية بقدرة 1200 ميجاوات في مصراتة وغرب طرابلس حيث ستكون جاهزة في نهاية 2018.
ودعا مدير دائرة الإعلام بالشركة العامة للكهرباء المواطنين التحلي بالصبر وترشيد إستهلاك الطاقة للقضاء على العجز الحاصل، مؤكداً على أن المسؤولية مشتركة في رفع كفاءة الشبكة.
وأضاف :”المواطن يجب أن يقوم بدوره ويقلل من إستخدام الأدوات الكهربائية خاصة أداوت التسخين والتدفئة فعلى سبيل المثال لو تم إقفال مكيف واحد لتوفر أكثر من 750 ميجاوات وبإطفاء سخان واحد سيتم توفير أكثر من 700ميجاوات وتوفير أكثر من 221 ميجاوات لإطفاء الإنارة وهذا سبب العجز في شركة الكهرباء”.

