ليبيا – أعربت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور إعتماد المسلاتي عن إستغرابها من دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإجراء الإنتخابات في هذا الوقت فيما عارضت الأمر في وقت سابق فيما تمثل هذه الدعوة شهادة وفاة لإتفاق الصخيرات.
المسلاتي أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن الدعوة إلى الإنتخابات تمثل دعوة إلى العودة للوضع ما قبل العام 2011 وإلى ديكتاتورية جديدة وهي عبارة عن تمديد شخص معين ليفصل الدستور على مقاسه ومقاس أعوانه وليس دستوراً كتب لليبيين وبأياديهم ومقترحاتهم متهمة البرلمان بالرغبة في إيجاد دستور لنفسه لأنه يعد ليبيا وشعبها ملكا له ويريد أن يتصرف بها كما يشاء.
وأضافت بأن مجلس النواب يبحث عن المناصب على حساب مصالح الليبيين والوطن لعمله بأن خرج الدستور سينهي كل الأجسام الإنتقالية المتمسكة بالسلطة وهو ما يجعل البرلمان يماطل في إصدار قانون الإستفتاء على مشروع الدستور وهو ما يحتاج وقفة جدية من الليبيين لإخراج بلادهم من المعاناة مؤكدةً ترحيب أعضاء الهيئة بما سيصدر عن القضاء مهما كان وسيتم إيجاد حل للأزمة من الناحية القانونية في وقت يستغرب فيه دعم البعثة الأممية لموضوع الدستور ومن ثم التراجع عن هذا الدعم.

