الولايات المتحدة – قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك اليوم الإثنين إن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) تسببت في فوضى أثرت على العلاقات الأوروبية البريطانية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن توسك قوله: “الفوضى التي سببتها البريكست هي أكبر مشكلة في تاريخ العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة”.
حيث جاء تعليق توسك بعد استقالة بوريس جونسون من منصب وزير خارجية بريطانيا وسط أزمة سياسية متنامية حول استراتيجية لندن للانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
يذكر أنه استقال جونسون بعد ساعات من تقديم الوزير المكلف بملفّ “بريكست”، ديفيد ديفيز، استقالته أيضا احتجاجاً على خطة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، الجديدة الخاصة بـ”بريكست” التي تقترح الإبقاء على علاقات اقتصادية قوية مع الاتحاد.
وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر” أضاف توسك: “السياسيون يأتون ويذهبون لكن المشكلات التي يتسببون فيها تبقى”، موضحاً أن المشكلات المرتبطة بالـ”بريكست” لن تحل برحيل ديفيز أو جونسون، وفق المصدر ذاته.
يُشار إلى أن ماي حصلت قبل يومين على موافقة الحكومة على خطة للحفاظ على علاقات اقتصادية قوية مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من الاتحاد.
غيّر أنّ مقترحات ماي تعمل على “تقويض المفاوضات مع بروكسل بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي” حسب ما أعلن ديفيد ديفيز، قبل إعلان استقالته.
يشار أن رئيسة الوزراء البريطانية اعترفت، في تصريحات لها اليوم، بوجود خلافات في حكومتها حول أفضل طريقة لتحقيق نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد.
تجدر الإشارة أن بريطانيا اتخذت قراراً بالخروج من الاتحاد الأوروبي عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو/حزيران 2016، وفي 29 مارس/آذار 2018 بدأت البلاد رسمياً عملية الخروج من الاتحاد، من خلال تفعيلها “المادة 50” من اتفاقية لشبونة التي تنظم إجراءات خروج الدول الأعضاء، التي تنتهي بشكل كامل في 2019.
المصدر وكالة الأناضول.

