ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الإستشاري عبد الرحمن الشاطر إن مذكرتا التفاهم الأمني والبحري بين ليبيا وتركيا لا تحتاج مصادقة من الأجسام التشريعية في البلدين.
الشاطر وفي تصريح لشبكة “الرائد” المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين أمس الخميس أوضح أن توقيع المذكرتين يعزز الموقف الحربي لما وصفه بـ”الجيش الليبي” (مسلجي الوفاق) الذي يواجه ما وصفه بـ “الغزوا الفاضح” (تقدم القوات المسلحة غلى العاصمة) بالإضافة إلى أن المذكرتين ستوفران له إمكانيات تواجه التقنية العسكرية التي تستعملها دول ما أسماهما بـ”العدوان” على طرابلس.
وأعتبر الشاطر أن التفاهم جاء في الوقت المناسب حيث يكثف من وصفه بـ”المعتدي حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) من هجماته الجوية لكسب مواقع على الأرض قبل انعقاد مؤتمر برلين.
عضو مجلس الدولة الإستشاري زعم إلى ان كل ما يستعمله “حفتر” من خلال ضربات جوية يأتيه من تحالفاته مع دول إقليمية وفرنسا وروسيا في شكل طيران حربي ومنظومات تشويش ودفاع جوي وضباط غير ليبيين يقومون بالاستطلاع والتخطيط والاستهداف على حد زعمه.

