” الأماني على هيئة أخبار ” تُوقع بويصير في الفخ مجددًا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيامجددًا التكهنات والأماني المكتوبة على هيئة أخبار توقع المستشار المنشق عن الرجمة محمد بويصير ” صاحب فكرة التحالف الليبي الأمريكي المعادي للإرهاب مقابل نصف مليون دولار رفضتها الرجمة وهمشتها بغير مقنع ” في فخ التهكم والجدل بعد ثبوت عدم صحتها ليعيد لذهون خصومه سيرًا أولى عن ” غير مقنع ” وعن إعتزاله الكتابة مثلاً في الشأن الليبي عندما قام سابقًا بمثل ماقام به اليوم .

في أبريل 2018 أعلن بويصير إعتزاله الشأن الليبي بعد إنخراطه في الحملة التي شنت حينها تحت شعار ( وفاة حفتر ) ضمن مهرجان ( أبلغتني مصادري الخاصة ) حتى وصل به إلى درجة مطالبة المبعوث السابق سلامة بتوضيح حقيقة اتصاله بحفترالميت  .

بويصير طالب سلامة بتوضيح موقفه عندما قال انه اتصل بحفتر الذي زعم بويصير انه يومها كان ميتًا

بل أنه ذهب حينها الى مطالبة كل من المستشار عقيلة والفريق الناظوري بتحمل مسؤولياتهم واختيار خلفًا للمشير كون الرجل قد مات حتى أن تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان اف لورديان حينها عن إعتيادية الوضع الصحي للمشير بات وبحسب بويصر موضع شك كون الوزير الفرنسي مسرف فى تناول الكحول !!.

لودريان يقول ان حفتر حي وبويصير يكذبه ويصفه بالمدمن على الشراب

في اليومين الأخيرين عاد بويصير لسيرته الأولى من خلال كتابة الأماني على هيئة أخبار إذ زعم أن مصر تحتجز المشير حفتر عقب زيارة الأخيرة للقاهرة وبأنه – أي حفتر – يستعد لإلقاء خطاب وداعي وفق أسلوب مصري ناعم وحضاري .

بويصير : حفتر تحت الرقابة المشددة في مصر بالمنفى

ومع ظهور أخبار يوم أمس عن عودة حفتر للرجمة منذ أيام ، تمسك بويصير بمزاعمه عن إحتجاز المصريين لحفتر في القاهرة تحت الإقامة الجبرية وإذ قال أنه لا يتمنى له الشر ، لكنه عاد ولمزه بأنه عجوز يحتاج للراحة .

وعندما جادله بعض المعلقين في منشوراته بأن حفتر قد عاد بالفعل إلى بنغازي ، عاد وكتب بأن هذا الكلام مجرددعايةوبأن حفتر خرج ولم يعد بل وذهب بعيدًا بالقول أن هناك من ينتظر بيان من المستشار عقيلة صالح ! .

ويبدو أن كل هذه المزاعم وهذا العناد لم يكن محل إهتمام نهائيًا لدى الرجمة وقد حاولت المرصد الحصول على رد من هناك عن ما إذا كان المشيرحفتر قد عاد للبلاد أم لا ، فكانت الإجابة بضرورة تجاهل هذا الأمر الذي نُسف بخبر مرفق بالصور عن لقاء بينالمشير المعتقل الميتمع السفير الألمانيأوليفر أوفتشا ” .

بعد ذلك تجاهل بويصير كل ما كتبه منأماني على هيئة أخباروذهب يكتب عن جنازة الأمريكيجورج فلويدالذي قتل على يد الشرطة وأثار موته موجة عنف وسلب ونهب في الولايات المتحدة الأمريكية .

فيما ذهب عدد من المدونين الليبيين يكتبون عن المقطع السمج الذي ظهر فيه بويصير في فبراير 2011 وهو يتحدث لوحده في هاتف على أنها مكالمة مزعومة مع سيف الإسلام القذافي وهو يكيل له ولوالده التهديدات والشتائم دون وجود رد من الطرف الآخر على المكالمة !  .

المرصد – خاص