فاروق: التحقيقات مع الإرهابي عبدالرحيم المسماري كشفت دعم تركيا وقطر للإرهاب في ليبيا – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – علق الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة عمرو فاروق على تنفيذ مصر حكم الإعدام بحق الليبي عبر الرحيم المسماري لتورطه في قتل عدد من رجال الشرطة المصرية في حادث الواحات داخل مصر.

فاروق وفي حديث لقناة “روسيا اليوم” أشار إلى أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين من المصريين أعربوا عن غضبهم من إعدام المسماري الذي وصفته السلطات المصرية بـ”العقل المدبر”للهجوم المعروف إعلاميا تحت اسم أحداث الواحات وهي عملية وقعت في 20 أكتوبر 2017 بمنطقة صحراوية على طريق الواحات البحرية وخلفت مقتل 16 من أفراد قوات الأمن وإصابة 13 آخرين.

ولفت إلى أن نعي الإخوان للمسماري خرج بشكل مباشر من يحيى موسى المسؤول التنفيذي عن إدارة الجناح المسلح للتنظيم من داخل تركيا.

وأضاف أن موسى بدوره متورط في العديد من الأعمال الإرهابية ضد مؤسسات الدولة المصرية تخطيطا وتمويلا ما يؤصل لطبيعة العلاقة القوية بين المسماري والكيان المسلح للإخوان.

كما لفت فاروق إلى أن قيادات الإخوان وصفت المسماري بـ”أسد الصحراء” وشبهته بالزعيم الليبي عمر المختار مثلما وصفت من قبل متطرفين آخرين حاربوا ضد الدولة المصرية.

وذكر الباحث بأن عملية الواحات وجدت دعما كبيرا من الجناح المسلح للإخوان وقياداتهم واحتفوا بالعناصر المشاركة في العملية إذ بثت منابرها فيلما وثائقيا تحت عنوان “الواحات.. الكمين القاتل” تضمن تفاصيل عن الواقعة واحتوى على عدة رسائل مباشرة “تؤكد التعاون المشترك بين الإخوان وتنظيم “القاعدة”.

وأشار الخبير إلى أن المسماري نفسه أكد من خلال تصريحاته وأثناء التحقيقات معه دور قيادات “الإخوان” الليبيين في دعم معسكرات القتال في درنة والمجموعات التابعة لتنظيم “القاعدة”.

كما اعترف المسماري أيضا بقيام كل من النظام السياسي التركي والقطري بدعم المليشيات والخلايا التابعة لتنظيم القاعدة داخل ليبيا وإتاحة فرصة تنقلهم بكل سهولة بين تركيا وليبيا وعلاج مصابيهم داخل مستشفيات اسطنبول وأنقرة فضلا عن الدعم القطري بالأدوية.

وأضاف بهذا الصدد أن تحقيقات النيابة العسكرية مع المسماري كشفت عن دعم كل من تركيا وقطر للمليشيات المسلحة بهدف التوافق مع حكومة الوفاق الإخوانية داخل ليبيا والوقوف في صفها ضد الجيش الوطني الليبي وتحويلهم لدروع بشرية لعرقلة تحركات المشير خليفة حفتر.

واستطرد فاروق قائلا إن اعترافات المسماري أكدت تحرك المجموعات الموالية لتنظيم القاعدة بهدف فتح جبهة ضد الدولة المصرية من الجهة الغربية مع الحدود الليبية في مقابل استمرار المعركة في الجبهة الشمالية الشرقية بسيناء فضلا عن فتح جبهة في المنطقة الجنوبية بصعيد مصر.