التكبالي: مجلس النواب يتعاطى السياسة بالمراهقة الفكرية.. وباشاآغا يتحكّم في طرابلس وحكومة الوفاق – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر عضو مجلس النوّاب علي التكبالي أنّ الجيش أثبت للجميع بعد القضاء على خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في سبها، أنّ لديه عيونًا في كلّ مكان واستخباراته تستطلع كلّ التحركات، وأنه قادر على دحر كلّ من تسوّل له نفسه الإعتداء على التراب الليبي.

التكبالي خلال مداخلة هاتفية له عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد، قال:  إنّ هؤلاء الدواعش لن يستطيعوا التحرّك إلا بإذن الأتراك والذين يحكمون طرابلس الآن والذين يريدونها فوضى ليبقوا في الحكم، لكنّ الجيش خيّب مسعاهم وقام بهذه العملية الفذّة التي أسفرت عن مقتل هؤلاء وزعمائهم والقبض على ما بقي منهم.

وأشار إلى أنّه كعضو في لجنة الأمن القومي ونائب عن طرابلس يتواصل مع الطرابلسيين دائمًا ويدرك بأنّ هؤلاء الدواعش موجودين حتى في طرابلس الآن ويختبؤون بصورة جيدة، وهم تحديدًا موجودين في الشمال الغربي لليبيا ويتجوّلون بحرية.

وأضاف: “نحن نعلم أنّ جيشنا طوق نجاتنا ولا دولة دون جيش، ستيفاني أنصحها بالرجوع لأمريكا والبقاء هناك وترك هذا العمل؛ لأنه سيضرُّ بسمعتِها السياسية، لكنّها تأبى إلا التدخّل ضدّ الجيش في كلّ مناسبة وتقدم الاعتذار للآخرين وبالمقابل لا تجرؤ على انتقاد السراج وباشاآغا”.

كما زعم أنّ المجتمع الدولي لا يريد للدولة الليبية أن تستقرّ، بل يريدونها أن تتفتت خاصّة أنّ هناك نية مبيتة ليكون العالم العربي مرتعًا للارهابين، منوّهًا إلى أنّ الأحداث أثبتت أنّ السياسة تطيل الأحداث فقط، و أنّ السياسيين في ليبيا لا يبحثون عن مصلحة ليبيا بل المصلحة الخاصّة.

وأردف: “المستشار عقيلة صالح رجل مناور بارع ويعرف ماذا يفعل، لكنّه تحت ضغط شديد من الذين يريدونه أن يدخل تحت الحوار السياسي بالقوّة ويهددونه بأنّه مطلوب للعدالة في عدد من الدول، ولكنّه يعرف أنّ حدوده تقف عند حدّ معين. مجلس النواب ما زال يتعاطى السياسة بالمراهقة الفكرية، وبعد أن أدخل الشعب في تلك الملحمة التي نحن عليها بعد الصخيرات ما زال لم يتعلم”.

وأوضح أنّ المشكلة في ليبيا ليست سياسية بل أمنية اقتصادية ومن ثم سياسية، معتبرًا أنّ الحديث عن حوار سياسي الآن عبارة عن تجديف ضدّ التيار خاصّة أنّ المواطنين حاليًا في ليبيا وطرابلس تحديدًا يعيشون تحت خطّ الحياة.

التبكالي نوّه إلى أنّ المشاركين في الحوار السياسي توجّهوا لتقاسم السلطة وليس لديهم إدراك أو فهم للمشكلة بين طرابلس والمدن الأخرى المتمثّلة بالمركزية والمشكلة الأمنية وليس السلطة.

واختتم حديثه قائلًا: “كل وزارة الداخلية الآن في يد المليشيات و باشاآغا هو من يتحكّم في الوزارة وفي طرابلس، ومافعله السراج هو أنه أغوى المليشيات الطرابلسية وأخذ يمدّها بالمال ويستجلبها لنفسه، ليجد من يدافع عنه بعد أن تركها وذهب لباشاآغا، السراج يعلم أنّه ليس هناك حوار سياسي حقيقي ولن يكون هناك حوار أصلًا، ولن ينجح لأنّ الوجوه الموجودة سخيفة ولا تستطيع الوقوف في جنيف بصفتها تمثّل الشعب الليبي، السراج لن يستقيل و الأتراك والطليان لن يتركوه يفعل ذلك”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0