عقيل: حكومة السراج والميليشيات المتحالفة معها قوضت طموحات الليبيين ببناء ديموقراطية حقيقية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – رأى رئيس حزب الائتلاف الجمهوري والخبير السياسي عز الدين عقيل أن حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج والمليشيات التي تحالفت معها هي من قوض الطموحات ببناء ديموقراطية حقيقية.

عقيل وفي تصريح لموقع “العين الاخبارية ” اليوم الجمعة قال إنه لا يوجد طرف متورط بتقويض طموحات الليبيين لبناء الديمقراطية غير المليشيات الفاشية التي تحالفت معها حكومة السراج ومكنتها من السيطرة على القرارات الاستراتيجية للدولة وإدارتها العامة برمتها.

وأضاف أن التداول السلمي على السلطة انقلب عليه حلفاء السراج من مليشيات مصراته وتنظيم الإخوان الإرهابي.

وأوضح أن المليشيات فرضت استمرار ما كان يسمى بالمؤتمر الوطني العام حتى بعد انتخاب البرلمان الذي رفضوه مع أنهم هم من نظموا الانتخابات لمجرد نقل مقره إلى مدينه طبرق بسبب صعوبة وصول المليشيات إليه وممارسة الضغط المسلح عليه.

وبحسب عقيل فإن الإخوان هم من فعلو قانون العزل السياسي وأرغموا المحكمة العليا على إصدار حكم رغما عن إرادتها الحرة ضد انتخاب البرلمان كما قاموا بتشكيل حكومه موازية في إشارة إلى حكومة خليفة الغويل التي شكلتها تنظيمات الإسلام السياسي قبل الاتفاق السياسي.

عقيل شدد على أن الشعب الليبي مصمم على الخلاص من السراج ومن حكومته وحلفائه بعد ما أظهروه من فشل مروع في إدارة شؤون الدولة،وتوريطها بمستويات فساد غير مسبوق وجلب الآلاف من المرتزقة.

وحذر من أن السراج يواصل التآمر على الجيش الذي يشكل الخلاص منه خسارة استراتيجيه للبلاد واستقرارها وستكون عواقبها الوخيمة في حال تمكن من ضرب الجيش أشد خطورة من عواقب تدمير الناتو  للجيش في 2011.

وأكد أن الجيش هو من قام بتوجيه ضغط حقيقي على العالم برمته لإيجاد حل للأزمة وهيأ كل الظروف الحقيقية لإجبار العالم على التعاطي بمسؤليه مع المحنة الليبية مخيرا الجميع بين الحرب أو العمل على استعادة استقرار البلاد بالجهود السياسية.

وأضاف:”فإن كل الجهود التى يبذلها العالم اليوم ليست إلا نتيجة الخوف من عودة الحرب في حال إهمال مجددا الأزمة الليبية، وتركها فريسة للإرهاب والفساد والاحتلال”،موضحاَ أن الشعار هو “إما القضاء بطريقتكم على مليشياتكم، وإلا فإن الجيش هو من سينجز هذه المهمة كما فعل ببنغازي ودرنة والهلال النفطي وجنوبي البلاد وكما كان قاب قوسين أو أدنى من قلب طرابلس”.

رئيس حزب الائتلاف الجمهوري كرر تأكيده على أن الجيش هو من هيأ للسلام الظهور إلى الواقع وليس السراج خادم المليشيات والمرتزقة.