النالوتي: تونس من بين أكثر الدول تضررًا من الوضع الأمني الهشّ في ليبيا

ليبيا – قال المحلل السياسي الليبي محمد النالوتي إنّ المحطات السياسية الحوارية تضع الملف الليبي على السكّة الصحيحة، وتعيد إلى دول الجوار اعتبارها ودورها الطبيعي في إيجاد الحلول السلمية والتسويات التي ترضي مختلف الأطراف، وتخدم المصالح الليبية في الداخل ومصالح دول الجوار في آن واحد.

النالوتي أشار في تصريح لموقع “إرم نيوز” إلى أنّ خيار الاقتتال الذي ذهب إليه الليبيون على امتداد السنوات الأخيرة لم يفرز أيّ نتائج على الأرض، وتسبّب في تدهور الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في ليبيا، وأيضًا كانت له تداعيات خطيرة على دول الجوار.

ورأى أنّ تونس من بين أكثر الدول حساسية للوضع الأمني الهشّ في ليبيا، ودفعت ثمن هذا الاقتتال الذي انعكس على هشاشة الوضع الأمني على حدود تونس الجنوبية، وتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في الجنوب الذي كانت ليبيا تمثل متنفسًا اقتصاديًا كبيرًا له.

Shares