لجنة 6+6 تعود للمشهد السياسي وسط ضغوط لإنجاز القوانين الانتخابية
ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشرته صحيفة “القدس العربي” اللندنية استئناف لجنة 6+6 المشتركة بين مجلسي النواب والدولة اجتماعاتها التشاورية.
عودة إلى المشهد السياسي
التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد أكد عودة اللجنة إلى المشهد السياسي وتمسكها بالحوار لإنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية، في خطوة تأتي قبل أيام من الإعلان المرتقب لمخرجات الحوار المهيكل الميسر من قبل البعثة الأممية، ووسط استمرار الجدل حول المسار الدستوري والانتخابي وآليات إنهاء المراحل الانتقالية.
أهمية الاجتماع بعد أشهر من الجمود
ووفقًا للتقرير، يكتسب اجتماع اللجنة أهمية خاصة كونه يأتي بعد أشهر من جمود طبع عملها، نتيجة استمرار الخلافات بين المجلسين بشأن عدد من البنود المتعلقة بالقوانين الانتخابية، والتباين حول بعض ملفات السياسة الأخرى المرتبطة بالمرحلة الانتقالية وشكل السلطة التنفيذية المقبلة وآليات إدارة العملية السياسية.
ضغوط أممية ودولية
وبحسب التقرير، يواجه المجلسان ضغوطًا متزايدة من البعثة الأممية وعدد من الأطراف الدولية للإسراع في التوصل إلى تفاهمات تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإنهاء حالة الانقسام في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن مراقبين يرون في استئناف اجتماعات اللجنة مؤشرًا على عودة قنوات الحوار بين المجلسين بعد فترة من التوتر والخلاف.
تجاوز نقاط الخلاف
وأضاف التقرير أن نجاح هذه الجهود سيظل مرتبطًا بقدرة الأطراف السياسية على تجاوز نقاط الخلاف الرئيسية، والتوصل إلى تفاهمات عملية بشأن القوانين الانتخابية وشروط الترشح وآليات تنفيذ الاستحقاق الانتخابي، فيما يترقب الشارع ما ستسفر عنه الأيام المقبلة مع اقتراب موعد الإعلان عن توصيات الحوار المهيكل.
محاولة لكسر الجمود
ووصف التقرير الحوار بأنه محاولة جديدة لكسر الجمود السياسي ودفع الأطراف نحو توافقات تسمح بفتح الطريق أمام الاستحقاقات الانتخابية وإنهاء المراحل الانتقالية.
المرصد – متابعات

