عبدالعزيز: الحرية التي جاءت بها ثورة فبراير ليست ملكًا لأحد – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القياديُّ في جماعة الإخوان المسلمين إنّ البلاد تمرُّ في مرحلة مفصلية.

عبدالعزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه تم القبض على خلية تعمل على زعزعة الأمن في طرابلس، لافتًا إلى أنّ هناك فئة ممن وصفهم بـ”بقايا القذافي” لا يمانعون استمرار الصراع والدماء في ليبيا طالما هم لايحكمون، بحسب تعبيره.

وأضاف: “ألوم كل وسائل الإعلام ومؤسّسات المجتمع المدني لعدم اهتمامهم بقضية مقابر ترهونة التي لا يوجد لها مثيل على الإطلاق إلا جرائم القذافي، هل نحن يجب علينا إشراك المجرمين ليكونوا في الواجهة؟ هل نحن شعب سيء حتى نقبل بالمجرمين في الواجهة أو نبقى في فوضى؟”.

وأكّد على ضرورة معاقبة كلِّ من يستغل “فبراير” من أجل تنفيذ الجرائم؛ لأنّ الحرية التي جاءت بها “فبراير” ليست ملكًا لأحد.

كما استطرد قائلًا: “هناك من ليس لديه مانع بعقد اجتماعات في أماكن مختلفة مع البعثة الأممية وغيرها ليكون حفتر في المشهد. الوعي المجتمعي الغائب حاليًا هو الضامن الوحيد لعدم تكرار الجرائم. أستغرب من بعض الأعضاء في المجلس الرئاسي الذين يتعاملون مع حفتر”.

واعتبر أنّ حكومة الوفاق تتعامل مع ما وصفها بـ”جرائم المتمرد حفتر” بشكل سياسي وليس بشكل قانونين ووفق ما يريده المجتمع الدولي.

وعلق على بيان مجلس قبائل الجبارنة قائلًا: “الدستور وإدارة الدولة تتكلمون عنها في أراضيكم ونزاعاتكم وحربكم، إدارة الدولة بهذه البيانات تسيء لهم أولًا، أي شخص يتكلم عن القبيلة يعني أنه ضد تكوين الدولة، كما أنّ من صاغ الإعلان الدستوري أغلبهم من المنطقة الشرقية”.

عبدالعزيز رأى أنّ المشهد الليبي تغيّر بعد تاريخ 4 أبريل، مؤكّدًا على ضرورة الحديث عمّا يجمع ليبيا حاليًا.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0