الأمين: السراج عين بعيو لتضييع فبراير ونتائجها وعليه الاعتذار – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر القيادي في مدينة مصراتة وسفير المجلس الرئاسي لدى مالطا الحبيب الأمين أنّ الأزمة التي اختلقها الرئاسي وأنزلها على الرأي العام، تعزّز الفكرة الصادقة والوحيدة التي قالها محمد بعيو وكان صادقاً فيها عندما وصف رئيسه بأنه مهزوم وعديم الرؤيا.

الأمين وخلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبثُّ من تركيا وتموّلها قطر أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد قال: إنّ الزج بالشارع الليبي والرأي العام والخاص في مثل هذه الظروف التي يجري فيها فتح مسارات وتدخّل دول، هي محاولة لتقاسم الكعكة وتضييع ما صفه بـ”فبراير ونتائجها”.

وأضاف: “على السراج تحمل كلفة الأزمة الجديدة لتعيينه من وصفه بـ”كبير طبّالي سبتمبر” (رئيس مؤسسة الاعلام التابعة للرئاسي محمد بعيو) ويضعه على سدة الأثير الوطني ومؤسسة إعلامية للدولة يفترض أن تكون مؤسسة جامعة لآراء الناس وحمل قرارات وإجراءات الدولة الليبية. الأزمة رموزها هذه الحكومة برئيسها الذي يقرر في ساعة تصفية حساباته وتمرير أطروحاته بجلب من وصفه بـ”الطبال” ليواجه خصومه في الإعلام والسياسة، ويستدعيه مما وصفها بـ”سلة مهملات سبتمبر” ليضعه في قنواته الإعلامية المطبوعة والمقروءة والمرئية؛ ما يؤكّد عدم اتضاح الرؤيا لدى الحكومة وفقدانهم للبوصلة وعدم إدراكهم لحقيقة مرجعيتهم الدستورية”.

وأردف: “نحن في فبراير نرفض أن يتم المساس بأي حق من حقوق الإنسان وعلى السراج أن يعتذر عن هذا الخطأ، والحلول المقدمة لا تبدو أنها مدروسة عمليًا ولديهم القدرة على تثبيتها على الواقع، بل هي أشبه بالأمنيات”.

أما بشأن ما يتم تداوله حول فتح المجال الجوي بين المدن والطرق الساحلية علق قائلًا: “عند الحديث عن هذا الأمر فإن هناك أسئلة عديدة تطرح، العناوين المتداوله بالخصوص لا تدل على أنهم يوحّدون مؤسسات، على العكس سنعود لـ 5/5. هناك روس موجودون في المناطق النفطية والحقول، ومرتزقة أفارقة وقوات تتبع سبتمبر وتتبع حفتر وقوات الوفاق، فكيف ستنسق اللجنة 5+5 هذه الأمور وكل ما يصدر عن البعثة الأممية يدل على أن البلاد قُسّمت؟”.

وقال: إن الخلاصة من ما يحدث هو إنتاج حكومة جديدة في ليبيا تكون مواصفاتها مرضية للدول المتدخّلة في البلاد وتحقق مصالحها فقط.

كما اعتبر أن الحل الجذري يكمن في الدستور والانتخابات، لكن كل الموجوين في المشهد الحالي لا يريدون هذه الحلول؛ لأنَّ بعضهم موعود من دول أجنبية أن يكون حاكمًا للبلاد.

واختتم حديثه بالقول: “السلطة التي يتكلّمون عنها في تونس كيف سيتقاسمونها، سنشاهد سيناريو يتوقعون نجاحه ونعيد نفس الكرّة ونستنزف مابقي من نقود عند الصديق الكبير، وندمر ما بقي من مؤسّسات، ويتعاظم الإحباط والاكتئاب، ويهاجر الليبيون ويموت منهم بكورونا وهم يبقون في السلطة، في كورونا مبالغ كبيرة أنفقت والشعب الليبي يعاني”.

 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0