الروياتي: زيارة باشاآغا لمصر تاريخية وهدفها محاولة تقريب وجهات النظر

ليبيا – علق عضو المركز الإعلامي لـ”عملية البنيان المرصوص” التابعة للرئاسي أحمد الروياتي على زيارة عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة ووزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاآغا إلى مصر.

الروياتي اعتقد خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد أنه على المستوى الرسمي باشاآغا عنصر رئيس من الحكومة القائمة، وتدخل في سياق التماهي مع خطاب التسوية والحوار الجاري مابين الأطراف المتنازعة.

ووصف زيارة باشاآغا إلى مصر بأنها تاريخية هدفها محاولة تقريب وجهات النظر لحكومة الوفاق وما تسعى له، وتخفيف حدة التوتر والعدائية ما بين الوفاق ومصر كونها دولة جارة، مشيرًا إلى أن باشاآغا يمثل دور الجهات الرسمية التي يمكن أن توصل وتستقبل الرسائل المصرية لمحاولة الوصول لتقاربات دون أي زعزعة أو انتهاك للسلطات الليبية والتغول عليها.

وأضاف: “الكل يعلم بأن المجتمع الدولي يضغط تجاه التسوية السياسية، وهناك مسارات فتحت هنا وهناك أبرزها من تقودهم البعثة بقيادة ويليامز وهو المسار الأمني والسياسي. المسار الأمني تم إنتاج مسودة له عبر 4 جلسات، تحاول تنسيق الإشكاليات الأمنية والعسكرية التي يمكن أن تمهد للتسوية الأمنية المزمع عقدها في تونس، هذا المسار لا بد أن تتماهى معه خطوات على المستوى الدولي كون الدول المؤثرة في ليبيا  وإن لم تقُدها ليبيا بممثليها الشرعيين ستقودها الدول الأخرى التي ستتكلم باسمك وتقيم مصالحها عليك، بالتالي يفترض أن نتقدم لمحاولة إرسال رسائلنا بأنفسنا”.

كما تابع: “كنا نرى أن أيّ تواصل مع هذه الدول يعتبر نوعًا من التقارب حتى بشكل غير رسمي، وراقبنا بعض الشخصيات التي ذهبت لدول تمثل العدو أو الخصم، وأقصد هنا خطوة معيتيق عندما ذهب لموسكو وانتقدنا مشروعه الذي اتى به بمسودة اتفاق متكامل يحاول من خلاله إعطاء عدو أكثر مما كان يطمع به، والإشكالية أنه حاول أن يخلص التسوية السياسية في الرؤيا التي يراها هو ويشارك معه باقي التيارات والجموع المحسوبة على الوفاق، ولم يكن هدفه الوطنية بل محاولة زعزعة التسوية التي تقودها البعثة”.

وأكد على أن الجميع يطمح لتغير جذري لمصر من خلال زيارة باشاآغا لها باعتبارها الداعم الأول لحفتر، بحسب قوله. متوقعًا حدوث تغيرات مرحلية تكتيكية خاصة أن مصر بدأت تتماهى مع التسويات القادمة وراعت بعض المسارات غير الرسمية؛ مما يدل على رغبتها الوصول لتسويات.

 

Shares