أردوغان: نحن الآن موجدون في سوريا وليبيا وأذربيجان ونصرنا يقترب

ليبيا – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه شعر بسعادة جرّاء سماعه أنباء وصفها بـ” الجيدة” بشأن إقليم “قره باغ” الأرميني، خلال حديثه مع نظيره الإذربيجاني إلهام علييف أمس السبت.

أردوغان وخلال مشاركته بالمؤتمر السابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بولاية قهرمان مرعش وفقًا لما نقلته وكالة “الأناضول” قال: “تحدّثت صباحًا مع أخي علييف رئيس أذربيجان، وشعرت بالسعادة جراء سماعي أخبارًا جيدة بخصوص قره باغ والنصر يقترب إن شاء الله”.

وإدعى أن أذربيجان تستعيد أراضيها بعد أن بقيت 30 عامًا تحت الاحتلال الأرميني، مضيفًا: “الآن نأمل أن يعودوا إلى أرضهم المحتلة”.

ولفت إلى أن بلاده موجودة في سوريا وليبيا، مضيفًا: “الآن، نحن في أذربيجان”، مؤكدًا أن بلاده ستكون ضد الإمبرياليين والظالمين، دون أن يوضح هل إرسال آلاف المرتزقة والارهابيين من سوريا إلى ليبيا وأذربيجان يعد ضمن وقوفه ضد من وصفهم بـ”الإمبرياليين والظالمين”.

وفي سياق آخر، زعم أردوغان: “نخوض اليوم نضالًا من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، تمامًا كما فعلنا قبل قرن عندما كانوا يسعون للقضاء على وجودنا في الأناضول”.

وأشار أنه كلما زادت تركيا قوة فإن التحديات والعقبات التي تواجهها تزداد تبعًا لذلك، مضيفًا : “لم نتهاون مع أولئك الذين يتعاملون مع تركيا وكأنها مستعمرة لهم. ولم نتردّد في الصدح بالحقيقة في وجوه الذين يحاولون استغلال حضارتنا وبقعتنا الجغرافية وخنقها بالدم والدموع، ولم نتردّد في الوقوف إلى جانب أصدقائنا في كل الظروف والأحوال”.

وأضاف: “شعبنا وأمتنا والمضطهدون والمتضررون يحبوننا وهذا يكفينا. ومن يشعر بالكراهية تجاهنا هم الظالمون والخونة، ومن أفسدنا نظامهم المجحف الذي فرضوه منذ قرن”.

أردوغان اختتم قائلاً : “لو لم ننهِ الوصاية لما اعترض أحد علينا. لو لم نسحق رؤساء المنظمات الإرهابية لما هاجمنا أحد. لو لم نحطم النظام الاقتصادي التابع لصندوق النقد الدولي، لما اشتكى منا أحد”.

Shares