الدوحة | النمروش يجتمع مع ” لص باب العزيزية ” المتهم بـ ” غدر 4 سبتمبر “ – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – بعد طول سنوات  ، ظهر يوم 17 أغسطس الماضي ضابط القوات الخاصة القطرية  المثير للجدل والشبهات ” حمد المري ” مجددًا في العاصمة طرابلس التي دخل لها مسلحًا أول مرة في مثل هذه الأيام قبل 9 سنوات وعاد لها اليوم زائرًا ولكن من بوابة الوفاق وتركيا   .

وعلى الرغم من عدم إعلان إسمه وهويته للإعلام ضمن الوفود يومها ، استطاعت صحيفة المرصد التعرف على المري ورصده وإسمه الكامل ” حمد عبدالله بن فطيس المري ” من خلال الصور ضمن وفد وزير الدفاع القطري الى طرابلس خالد العطية رغم ظهوره مرتديًا الزي العسكري وهو يغطي نصف وجهه بالقبعة العسكرية محاولًا إخفاء ملامحه .

وقد ظهر المري في هذه الصور خلال إجتماع لوزيري الدفاع القطري والتركي مع رئيس مجلس الدولة الإستشاري خالد المشري في فندق المهاري  يرافقه وكيل وزارة الدفاع بالوفاق صلاح الدين النمروش.

اليوم ظهر المري من جديد ولكن من خلال لقاء في الدوحة مع وزير دفاع الوفاق الموالي لتركيا صلاح الدين النمروش خلال زيارة وقعوا خلالها اتفاقيات ” تدريب وتعاون ” تندرج ضمن محاولات النمروش المستمرة لتخريب اتفاق جنيف العسكري خدمة للأتراك .

من هو ؟

المري هو الضابط القطري المسؤول عن القوات الخاصة القطرية المشتركة وعن التسليح والعمليات الخاصة في ليبيا سنة 2011 كما أنه كان مرتبطًا وبشكل وثيق مع أمير الجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج الذي أدخله الأول إلى معسكر باب العزيزية في 20 أغسطس 2011  كما هو ظاهر في هذا المقطع  , وقد تمت ترقيته لاحقًا نظير ماقام به من أعمال بما فيها سرقة كم كبير من المعلومات والوثائق والمقتنيات حتى بات يلقب حينها في الأوساط بـ ” لص باب العزيزية ”   .

وحينها أثار إبراز القطريين لبلحاج كـ ” قائد محرر ” لطرابلس إستياء الكثيرين لاسيما مقاتلو الزنتان الذين كانوا يعلمون أن بلحاج لم يكن يستحق هذا الإشهار غير البريء إطلاقًا وأن وراء الأكمة ما ورائها وهو ماثبت صحته لاحقًا ، وكان على رأس هؤلاء المتوجسين من الدور القطري حينها أسامة جويلي الذي استقبل الوفد الذي يضم المري اليوم في مطار معيتيقة طرابلس فيما اتهمت قيادات من الزنتان وغيرها وحتى من المجلس الإنتقالي ومكتبه التنفيذي بل والنظام السابق كل من المري وبلحاج بسرقة أرشيف أمن الدولة الليبية  .

إبراز الجزيرة للمري مع بلحاج خلال اجتياحهم لمعسكر باب العزيزية

أيضًا ، ظهر المري وقتها وهو يدخل بسلاحه إلى مقر السفارة القطرية في طرابلس ويعيد فتحه رفقة ضباط آخرين من القوات القطرية يضاف إلى كل ذلك تعليقه العلم القطري على نصب الغارة الأمريكية 1986 الموجود في مقر القيادة بباب العزيزية ، في لقطات مهينة واستفزازية بقت عالقة في الإذهان حتى اليوم   .

المري متهم أيضًا في تونس بفتح حسابات بنكية مشبوهة للقيام بعمليات تخريبية وشراء ذمم ومنذ سنة 2017 بات على لوائح الممنوعين من الدخول إلى الأراضي التونسية وفقًا لما أكده تحقيق برلماني تونسي ، فيما تصفه المعارضة القطرية بأنه ” سفاح ” القوات الخاصة وذراع الديوان الأميري للعمليات السرية بما فيها التمويل في مختلف المناطق منها سوريا من خلال تعامله ودعمه جبهة النصرة التي أقرت قطر بدعمها .

المري مع وزيري دفاع تركيا وقطر خلال اجتماع مع باشاآغا في طرابلس

المري مع وزيري دفاع تركيا وقطر خلال اجتماع مع باشاآغا في طرابلس

كما أنه لعب دورًا بارزًا في دعم عملية فجر ليبيا بالمال والسلاح  وكذلك مجالس الشورى المنهارة في بنغازي ودرنة يضاف لهذا وذلك إدراجه على قوائم الإرهاب الصادرة عن الرباعي العربي .

وكان الرباعي ( السعودية – الإمارات – مصر – البحرين ) قد أدرج المري على قائمته للإرهاب إذ كان هو أحد أسباب مقاطعة هذه الدول لقطر فيما عرف بـ #غدر_4_سبتمبر وهو وسم اجتاح تويتر بعدما زار المري ولأول مرة مع نخبة من القوات القطرية معسكر سري لقيادة التحالف العربي في اليمن ، قبل ان تستهدف مليشيا الحوثي الموالية لإيران المقر فور خروج القطريين منه بموجة صواريخ إيرانية ما أدى لوفاة 45 جندي إماراتي و 13 ضابط يمني و10 سعوديين و 5 بحرينيين واتهام المري وقطر لاحقًا بتسريب معلومات المقر والمتواجدين بداخله للحوثيين والإيرانيين ما أدى للمقاطعة .

وكان كل ذلك خلال مشاركة قطر سنة 2015 مع تحالف دعم الشرعية في اليمن قبل انسحابها منها بعد هذه الواقعة وانحيازها لمعسكر الحوثيين وإيران وذراعها المسلح ” حزب الإصلاح ” الذراع العسكري والسياسي لجماعة الإخوان المسلمين اليمنية  .

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0