ليبيا – قال عضو المجلس الرئاسي ووزير تعليم الوفاق محمد عماري زايد القيادي في حركة “التجمع الإسلامي” المحظورة إن الرابع والعشرين من ديسمبر من العام القادم سيكون مميزًا، حيث سنحتفل فيه بعيد الاستقلال ونقرن ذلك بالذهاب إلى الانتخابات للخروج بالبلاد من تنازع الشرعيات.
عماري زايد أضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “لطالما أكدنا في مبادرتنا، التي أعلنا عنها في يوم الشهيد من هذا العام، على أن إجراء الانتخابات هو السبيل الأمثل لبداية حل المشكلة في ليبيا، وسيشكل الاتفاق على تاريخ محدد للانتخابات انبعاث أمل جديد لخلاص الوطن والمواطن مما ألم به”.
كما أردف: “إن رؤية بلدنا آمنًا مستقرًا، ينشغل بالتنمية لا الحروب، وبالبناء لا الهدم، وبخدمة المواطن وصون كرامته لا التخلص منه في مقابر جماعية، سيكون كل ذلك أملنا الذي نسعى من أجله، مهما واجهتنا العراقيل، وطال الزمن، وفاء لتضحيات الأبطال الشهداء الذين قدموا أرواحهم منذ بداية الثورة وحتى تحرير طرابلس”.

