ليبيا – رحّبت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بنتائج الجولة الأولى من منتدى الحوار السياسي الليبي،الذي انعقد في تونس العاصمة بناءً على قرار مجلس الأمن رقم 2510 (2020) ونتائج مؤتمر برلين ليبيا.
البيان المشترك الذي نشرته الخارجية الفرنسية، أوضح أن موافقة الفرقاء الليبيين على إجراء الانتخابات في ديسمبر 2021 تعتبر خطوة مهمة في استعادة ليبيا للسيادة والشرعية الديمقراطية لمؤسساتها .
وأضاف البيان أن هذه الجهود السياسية تستند إلى اتفاقية وقف إطلاق النار الشامل التي أبرمها الليبيون في جنيف في 23 أكتوبر الماضي، وكذلك على التقدم المحرز في اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) .
ودعا البيان جميع الأطراف الليبية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الأطراف الليبية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في اجتماعاتها في مدن غدامس وسرت والبريقة الليبية.
واكد البيان على ترحيب فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا باستئناف إنتاج النفط على نطاق واسع، والمحادثات الليبية حول إصلاح إجراءات السلامة في منشآت إنتاج النفط، لافتًا أنه من الواضح أن هذه القواعد يجب أن تظل بحزم في أيدي الليبيين.
وحث البيان بقوله الأطراف الليبية على الاتفاق على آلية الاستخدام العادل والشفاف للدخل من عائدات النفط لصالح الشعب الليبي.
وهنأت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا المبعوثة الخاصّة بالإنابة للأمين العام ستيفاني ويليامز، على دورها المميز في الملف الليبي.
وتابع البيان قائلًا: “ندعم بالكامل العملية التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وندعو جميع الجهات الفاعلة الليبية والدولية إلى الامتناع عن المبادرات الموازية وغير المنسقة التي يمكن أن تقوّض جهود الأمم المتحدة”.
وأضاف: “نحن على استعداد لاتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون منتدى الحوار السياسي الليبي وغيره من مسارات عملية برلين، وكذلك ضد كل من يختلس أموال الدولة أو يرتكب انتهاكات لحقوق الإنسان. اليوم، أكثر من أي وقت مضى”.
بيان الأربعة اختتم :”نقف بثبات وراء الغالبية العظمى من الليبيين الذين يرفضون الوضع الراهن ومحاولات الحلول العسكرية واستخدام القوة والإرهاب، نشاركهم معارضتهم لأي تدخل أجنبي وندعم رغبتهم في الدخول في حوار سلمي ووطني”.

