الأسطى: ما يعرقل مسار الحوار هو عدم الوصول إلى آلية للتصويت على إعادة تشكيل السلطة التنفيذية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال العضو المنشق عن مجلس النواب في طبرق خالد الأسطى إن خلاصة ما يعرقل مسار الحوار هو عدم الوصول إلى آلية للتصويت على إعادة تشكيل السلطة التنفيذية؛ مما استلزم تشكيل لجنتيْن، إحداهما قانونية لوضع الإطار الدستوري للانتخابات القادمة، والأخرى استشارية تسعى لتنظيم التوافقات فيما يخص النشاط التنفيذي.

الأسطى وفي تصريح لقناة “ليبيا 218” أمس الثلاثاء أضاف: “تم التأكيد على موعد الانتخابات والعد التنازلي فيما يخص الاستحقاق الانتخابي مع بداية اجتماع الافتراضي للجنة القانونية يوم 21 ـ 12 ـ 2020، ثم في الأول من يناير، سيعقد اجتماع تقابلي مباشر”.

أما فيما يخص الآليات والتصويت والامتناع والاعتراض، أوضح الأسطى: “المذكرة الاعتراضية التي وقع عليها 32 وأنا منهم في الجولة الأولى من التصويت على الآليات، حيث كانت الآلية الثانية ب 40 صوتًا أي ما يعادل 56 ٪، والآلية الثالثة 24 صوتًا، والآلية العاشرة ثمانية أصوات؛ مما يعني أن الآلية الثانية تمثل مجموع التصويتات الأخرى، بنسبة 56 ٪ . كان ردنا على ذلك أننا تجاوزنا النصف + 1؛ فيجب أن نباشر بخطوة اختيار المرشحين والمضي قدمًا في هذا المسار، بعد ذلك فوجئنا بأن النسبة لا بد أن تكون أكبر”.

وأردف: “هنا أؤكد على أن مجموعة من الأعضاء الذين يطالبون بــ 50 +1، كان يشترطون أن تكون النسبة 75٪ من القاعة و50 +1 من ما يسمى الإقليم”.

وتابع: “نحن اعتبرنا هذه النسبة نسبة عالية جدًا ولذلك طالبنا بالتخفيض، حتى يمر التصويت، ولكن في اليوم التالي تفاجأنا أن البعثة الاممية تعرض مقترح يشير إلى تخفيض بنسبة 66 ٪ و %61، ولكن هناك إضافة 50+1 ، فكان هناك امتعاض كبير، وهذا سيكون فيه نوع من العرقلة”.

وقال: “هنا أوضح أن 50+ 1 تعني أن هناك عشرة أعضاء أو ثمانية قد يعرقلون تصويت القاعة حتى عندما يصل عدد الأعضاء إلى 65 عضوًا، بمعنى أن التأثير السلبي للعرقلة 50 + 1 يفوق حتى 75 ٪ من القاعة”.

وردًا على سؤال حول أي مدى سيتغلب أعضاء الحوار على نسبة 75٪ ، قال الأسطى: “نحن طالبنا بتخفيض النسبة دون أية شروط، كما أننا نسعى عن طريق اللجنة القانونية واللجنة الاستشارية للإنجاز الفعلي، ويمكن أن نصف مخرجات هذا الحوار منذ البداية إلى هذه اللحظة، بأنها شهدت تحقيق إنجاز كبير، مثل تحديد موعد الانتخابات، والاتفاق على خارطة الطريق”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0