ليبيا – اعتبر وكيل وزارة دفاع حكومة الإنقاذ الأسبق محمد النعاس أن الحرب الأخيرة كانت فوضوية وغير نظامية، واصفًا ما حدث بـ”الفضيحة العسكرية”.
النعاس وخلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد، قال: إنه حينها لم يكن هناك حتى خطة عسكرية محبوكة يشرف عليها “ضباط” أكاديميون يديرون الحرب والعمل في مسرح الأحداث العسكرية؛ مما تسبب بوقع مثل هذه الأخطاء، وفقًا لقوله.
وأضاف: “لدي بحث موسع بعنوان إعادة تشكيل الجيش. يجب إعادة تشكيل جيش؛ فلدينا جيش قديم وجيش عميل في الشرق، هناك العديد من التساؤلات تضمّنها البحث، منها: كيف يتم إنشاء جيش جديد؟ وما الضرورة؟ وما هي عقيدته؟ هل هو هجومي أم دفاعي؟”.
كما رأى أن حكومة الوفاق استثنائية فرضتها الدول الكبرى ولم تقم سوى بالتصرف في المال العام وإحداث الكوارث، بحسب تعبيره. مشيرًا إلى أنه يجب التعامل معها كحكومة أمر واقع وليس كحكومة معروفة بالمعنى السياسي، وفق حديثه.
وعلق في ختام حديثه على تحركات البعثة الأممية الأخيرة قائلًا: “ستيفاني ويليامز مواطنة أمريكية تستند لأقوى قوة عسكرية وقوة تمثل الثلث الاقتصادي، وقد تم اقتراحها للمنصب من قبل غسان سلامة، وكان مصيبًا في اختياره؛ لأن ما فعلته لم يَقُم به المبعوثون السابقون لها؛ فقد أحدثت الإيجابيات وحركت المشهد، وأثبتت لليبيين أن الحرب هزلية عبثية ضاع فيها 30 ألف مواطن، وأن الأمريكان يستطيعون إيقافها، وأن الظروف الموضوعية لإقامة حرب أخرى لم تعد قائمة”.

