تقارير صحفية بريطانية: الليبي خيري سعد الله مضطرب عقليًا وليس إرهابي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – تابعت صحيفة المرصد وترجمت المزيد من التقارير الصحفية الصادرة باللغة الإنجليزية بشأن الحكم على الإرهابي الليبي الموجود ببريطانيا خيري سعد الله.

التقارير نقلت عن الرئيس التنفيذي لجمعية خيرية لدعم الفقراء في منطقة “ريدينغ” “نيك هاربورن” تأكيده تعامله مع سعد الله منذ العام 2016، وتوجيهه 4 رسائل تحذير للعاملين في مجال المراقبة والصحة خلال الفترة الممتدة من الـ4 من ديسمبر من العام 2019 وحتى الـ12 من يونيو من العام 2020.

وأشار “هاربورن” في تحذيراته إلى إمكانية ارتكاب سعد الله جريمة عنف إذا لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة؛ لأن احتمالية قيامه بجرم لأسباب إرهابية ضعيفة قياسًا بنظيرتها المتعلقة باللوثة العقلية الخطيرة، داعيًا لإجراء تحقيق مستقل في الظروف المرافقة لجريمة “ريدينغ”، تعلم الدروس وتجنب المآسي الأخرى مستقبلًا.

وأضاف “هاربورن” أنه التقى بسعد الله للمرة الأولى عندما جاء لزيارة مكتب الجمعية للحصول على معلومات حول الإعادة الطوعية له إلى ليبيا في العام 2016، ليشق طريقه بعد ذلك بعنف إلى خارج المكتب ويعتدي على الناس في الشارع، ويتم اعتقاله بعد طلب الشرطة.

واستمر “هاربورن” بالتوضيح أنه لاحظ بنفسه قدرة سعد الله على العنف ومدى سرعة تدهور صحته العقلية عندما يكون تحت تأثير الكحول، مستبعدًا في ذات الوقت الفرضية الإرهابية لارتكابه جريمة “ريدينغ”؛ لأن مشاكله العنيفة مردها حالة عدم الاستقرار العقلي لديه.

بدوره تساءل “غاري فورلونغ” والد “جيمس فورلونغ” أحد القتلى الـ3 بعد النطق بالحكم على سعد الله بالسجن مدى الحياة عن سبب السماح للإرهابي الليبي بالبقاء في بريطانيا وخارج السجن، رغم سجل الإدانات الجزائية له على خلفية قيامه بعدة أعمال عنف.

من جانبه قال “أندرو  ويلز” شقيق الضحية “ديفيد ايلز”: إن خسارته شقيقه كانت مدمرة للأسرة، فالحياة بعد رحيله لن تعود إلى سابق عهدها؛ فيما أكد صهر “جوزيف ريتشي بينيت” بالقول: “لسوء الحظ لن يعيد أي قدر من العدالة الحياة الضحايا الـ3، ولن يسمح أبدًا لأفراد الأسرة والأحباء والأصدقاء بالنسيان”.

ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0