العباني: ما لم يتم لجم تركيا وقطر فإن الملف الليبي لن يشهد تقدمًا باستثناء 5+5 – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مجلس الأمن صوت بالموافقة على تعيين السلوفاكي “يان كوبيش” مبعوثًا أمميًا جديدًا إلى ليبيا خلفًا لستيفاني ويليامز.

العباني أضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “لو رجعنا للخلف قليلًا ونظرنا إلى الخارطة السياسية الدولية وتناولنا سلوفاكيا وهي أحد شطري دولة سلوفاكيا المندرجة تحت المنظومة الشرقية وحلف وارسو، وما قامت به من دور بارز في دعم حركات التحرر وتدريب وتسليح الجيوش العربية، نجد تاريخ هذه الدولة مناهضًا للإمبريالية ومناصرًا للتقدم، وعندما يتم اختيار السلوفاكي يان كوبيش مبعوثًا للأمين العام، فإننا نتوخى في ثقافة وذاكرة هذا الرجل ما عاهدناه في دولة تشيكوسلافاكيا من دعم في تحرر الشعوب وصناعاتها”.

وتابع: “مما سيكون لإدارة كوبيش للجنة الدعم في ليبيا تأثير إيجابي بنكهة الثقافة السلوفاكية وخبرته الشخصية، متمنيًا له التوفيق، وناصحًا له أن يحافظ على مسافة واحدة من كل أطراف الصراع الليبي، وأن يتحصن ضد تأثيرات الدول ذات المصالح في الملف الليبي وخاصة تركيا وقطر، ولا بد لهذا الرجل أن يدرك جيدًا الأخطاء الجسيمة التي وقع فيها أسلافه، ابتداء من تصنيف طبيعة الصراع ومحاباة التيار الإسلامي، وانتهاء بغض طرف البعثة عما تقوم به دولتي تركيا وقطر من انتهاكات لقرارات مجلس الأمن على الأراضي الليبية، فما لم يتم لجم تركيا وقطر فإن هذا الملف الليبي لن يشهد تقدما باستثناء 5+5”.

كما أردف: “حيث أن ما تقوم به وليامز هو دفع الليبيين من خلال عاهات اختارتهم لتمرير ما سبق لها أن أعدته بالتعاون مع سفير بلادها نورلاند من حل بنكهة أمريكية، ولن يقبله الليبيون ليستمر الصراع، وأن عودة الملف الليبي إلى أوروبا سيجعل من فرنسا وإيطاليا وهما الأكثر فهمًا لطبيعة الصراع الليبي وتأثرًا به، وباعتبار أن هاتين الدولتين عضوان في الاتحاد الأوروبي فسيكون لرأيهما من خلال السياسية الأوروبية تأثير مهم على الملف الليبي”.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0