كرموس: بعد فبراير الثورة المضادة رسمت للمواطن صورة سيئة لنتائج الثورة على النظام

ليبيا –  قال عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر الوطني العام منذ عام 2012 عادل كرموس الموالي لتركيا إن ما وصفها بـ”ثورة” السابع عشر من فبراير تحقق هدفها بمجرد إسقاط النظام الذي جثم على صدور الليبيين طيلة أربعة عقود مما وصفه بـ”الاستبداد والقمع”، على حد تعبيره.

كرموس وفي تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أضاف: “ثورة فبراير ثورة شعب هب بأكمله ضد التسلط، فلم تكن منظمة أو معدًا لها مسبقًا، ولم تكن لها قيادات، بحيث ترسم طريقها بعد إسقاط النظام، ومن ثم كان من السهل على الثورة المضادة أن توحد صفها وبدعم دولي وإقليمي، وأن توجه سهامها للمواطن البسيط، وترسم له صورة سيئة لنتائج الثورة على النظام”.

ورأى عضو مجلس الدولة أن الوضع الحالي وما توصل له الحوار الليبي حقق رضا الأغلبية، وأنه قطع الطريق بشكل نسبي على من يسعى لعودة ما وصفها بـ” العسكرة” حسب زعمه.

Shares