الفيتوري: دول أجنبية على رأسها تركيا دعمت الميليشيات التشادية وبنت معسكرات لهم داخل ليبيا

ليبيا –  اتفق المحلل السياسي إبراهيم الفيتوري مع الاتهامات التشادية التي تقول إنه بنسبة كبيرة فعلًا إن المليشيات التشادية التي قتلت الرئيس ديبي خرجت من ليبيا وتلقت التدريب داخل معسكرات في الجنوب الليبي.

الفيتوري وفي تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أشار إلى الطرف الخارجي المساعد في هذا، قائلًا: “إن دولًا أجنبية، على رأسها تركيا، غزت ودعمت هذه الميليشيات بالسلاح، وساهمت في بناء قواعد ومعسكرات لهم داخل ليبيا؛ لتكون البلد بعد سقوطها في هذه الفوضى نقطة انطلاق لعمليات إرهابية موجهة دوليًا لضرب دول الجوار”.

ولمَّح الباحث الليبي إلى احتمال تأزم الحال بشكل كبير في الأيام القادمة إن تم رصد دخول وخروج أية ميليشيات، خاصة وأن الحكومة في تشاد ترى أن تعزيز قوة المتمردين تأتي من ليبيا، معتبرًا أن الحل السليم لكل هذه المخاوف هو خروج كافة المرتزقة الأجانب من ليبيا.

وبحسب الفيتوري، فإن السيناريو الأكثر تشاؤمًا هو أن تعجز القوات الليبية عن ضبط الحدود وتستمر الميليشيات في الدخول والخروج؛ فتتحول ليبيا إلى ساحة عمليات للقوات الفرنسية الموجودة في تشاد، على غرار التدخل الفرنسي في دول الساحل، نظرًا لأن الاتفاق الفرنسي مع هذه الدول يقضي بضرب كل الأهداف التي تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار فيها، فما بالك بقتل الرئيس التشادي- حليف فرنسا- على يد الميليشيات، على حد تعبيره.

Shares