ليبيا – قال مساعد مدير الإنتاج بالشركة العامة للكهرباء بالمنطقة الشرقية رافع قادربوه إن مشكلة الكهرباء والإظلام التام التي حدثث خلال الأيام الأخيرة كانت بسبب انقطاع الكهرباء، مشيرًا إلى أن الشركة تحاول إعادة الوحدات للعمل وتوصيل الأحمال للمنطقة الشرقية.
قادربوه أضاف خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الحدث” أمس السب وتابعته صحيفة المرصد: “في الفترة الماضية ارتفعت درجة الحرارة بسبب زيادة الأحمال على الشبكة والوحدات على الحمل الأقصى، شمال بنغازي تعمل ثلاث وحدات فقط، ولدينا عجز في الإنتاج أدى لتحميل الوحدات لأقصى حمل”.
وتابع: “حدثت مشكلة فنية يوم الخميس الماضي بمحطة الشمال مع جنوب بنغازي أدت لانفجار مانع الاختراق، ووقعت مشكلة أخرى في محطة شمال بنغازي أدت لعدم القدرة على رجوع المولد، وآخرها كيبل الثلاثين الواصل بين محطة الحديقة ووسط بنغازي، ما أدى لخروج الوحدة الثالثة شمال بنغازي وحدوث الإظلام التام في المنطقة الشرقية”.
ونوّه إلى أن ارتفاع درجات الحرارة هي أحد أسباب الإظلام التام، خاصة أن الشبكة عبارة عن محطات توليد وشبكة نقل مرتبطة ببعض، والوحدات تمر بها الكهرباء من خطوط النقل العالي للمتوسط ولخطوط التوزيع، كلها مترابطة ببعضها، والأحمال ستؤثر من جهد المنخفض للمتوسط وللعالي، لذلك أي مشكلة ستؤثر على الوحدات، بحسب قوله.
وأكد على أن الشبكة ضعيفة جدًا والوحدات متهالكة وبحاجة ضرورية للصيانة، لافتًا إلى أنه مجرد ما ارتفعت درجة الحرارة والطلب على الأحمال تبدأ العيوب تخرج في الشبكة.
كما أوضح أن مشكلة الكهرباء لم تحل بشكل جذري، مبينًا أن الإنتاج في الشركة ومحطات التوليد تعمل بنظام الصيانة الطارئ، وتحاول إعادة الوحدات للعمل وربطها مع الشبكة العامة، علاوة على أن الموظفين بالتحكم يسعون لتوصيل الأحمال للمستهلكين.
واختتم قائلًا: “العاملون بشركة الكهرباء شرفاء ووطنيون وقلبهم على البلاد، ومستحيل أن يقوموا بعمل تخريبي، وهناك سرقات للكوابل والخطوط عبر محطات تحويل للصوص الذي يجب على الدولة ان تضع حد لهم. في المنطقة الشرقية هناك بعض الحوادث التي تحدث كسرقة محولات وكوابل، لكن ليس لدرجة أن يفصل الشبكة ويؤثر عليها”.

