ليبيا – حذر المحلل السياسي عثمان بركة من فتح ملف تعيين وزير الدفاع الآن، مبرزًا أن الأمور ستكون في غير نصابها حال تعيين الوزير في هذه الفترة، كما يجب أن يسبق التعيين نجاح لجنة 5+5 في مهمتها الخاصة بإخراج المرتزقة وتوحيد الجيش وتثبيت وقف إطلاق النار.
بركة وفي تصريح لموقع سكاي نيوز عربية تساءل: ليبيا ما زالت أسيرة وجود السلاح على أرضها؛ فالميليشيات هي المسيطر الفعلي على الأرض؛ فكيف تستطيع الحكومة أن تختار بحرية أفراد حكومتها؟ .
وتوقع أن أي نظام سياسي في ليبيا سيعاني الفشل إن ظلت مشكلة السلاح والميليشيات موجودة، مشيرًا إلى أن الغرب الليبي بأكمله ما زال محتلًا من تركيا التي تختار المسؤولين في الدولة، وإذا رفض الحكومة يحدث مثل ما تعرض له المجلس الرئاسي من يومين أي تتحرك الميليشيات بأسلحتها لإجبار الدولة على ما تريده أنقرة، محملًا المجتمع الدولي مسؤوليته في ضبط الوضع.
بركة طالب المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته إذا أراد فعلًا أن تستقر الأمور في ليبيا؛ فخطوة سحب السلاح خطوة مهمة جدًا يجب أن تسبق أي خطوة لتنفيذ بنود الاتفاق السياسي والمصالحة، وبعدها يُفتح ملف اختيار وزير، على حد قوله.

