بلدية جادو: لا مكان لإيواء المصابين بكورونا بمركز العزل.. ونعاني من نقص حاد في الأكسجين

ليبيا –  وجهت بلدية جادو بيانًا لأهالي البلدية، بسبب ازدياد انتشار جائحة كورونا هذه الأيام في البلدية، وازدياد الإصابات بمختلف القرى، ولعائلات بكاملها، وللارتفاع التصاعدي يوميًا في المصابين.

البلدية وفي بيانها الذي تلقت المرصد نسخة منه، أكدت أن مركز العزل بشكشوك واجه صباح يوم أمس السبت أزمة حادة في نقص الأكسجين، كادت أن تدخل المركز في كارثة محققة لوجود ثلاثة حالات تحت الأكسجين المضغوط، وتمت الاستعانة العاجلة بعمداء البلديات المجاورة، وقد تكرمت بلديات الرحيبات وكاباو والرجبان بإنقاذ الموقف، وتغطية العجز مؤقتًا، ولمدة لا تزيد عن يوم أو يومين.

ونوهت إلى أن غرف العناية بمركز العزل بشكشوك ممتلئة بالمصابين بالإضافة إلى وجود نقص شديد في التزود بالأكسجين من المصانع التي يتزود بها المركز بسبب الازدحام الكبير عليها هذه الأيام بسبب الاستهلاك الحاد من الأكسجين في أغلب المناطق.

ونبهت إلى صعوبة وتعذر قبول المصابين المحولين من مركز عزل شكشوك الآن، والذين سيحتاجون للتنفس بالأكسجين المضغوط في مراكز العزل القليلة الأخرى التي هي أيضًا مكتظة بالمصابين، وتواجه نفس صعوبات البلدية.

وحذر المجلس البلدي ولجنة مكافحة وباء الكورونا بالبلدية أنه وفي حالة إصابة أي مواطن ويحتاج إلى إيواء بمركز العزل بشكشوك، فإنه للأسف لن يجد مكانًا لإيوائه وعلاجه وقد لا يجد حتى الأكسجين لإنقاذه، ما لم يتعاون الأهالي ويتفاعلوا عمليًا بأخذ الاحتياطات والتدابير الضرورية واللازمة وفورًا، وبدون تأخير، وتحديدًا في: “التباعد، ولبس الكمامات، وعدم التردد والجلوس في المقاهي، وعدم السفر في الاستراحات، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والامتناع عن المخالطة والزيارات والمصافحة في العيد”.

البلدية أكدت في ختام بيانه أنه الأمر ما زال بيد مواطني البلدية لإنقاذ أنفسهم بأخذ الاحتياطات والتدابير المذكورة؛ مختتمةً: “الأمر تهويلًا إعلاميًا، ولكنه الواقع المؤسف، ولا وجود للدولة الآن لمساعدتنا”.

 

 

Shares