ليبيا – سلط تقرير إخباري نشره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان على خطورة اختطاف رضا الفريطيس مدير مكتب نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، حذر من خطورة انعدام الأمن بشأن وجود وسلطة المؤسسات الرسمية في البلاد الذي تجلى من خلال اختطاف الفريطيس وزميله محمد الغرابي في منطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس، واقتيادهم إلى جهة مجهولة، بعد وصول الأول من مدينة بنغازي.
ونقل التقرير عن شقيق الفريطيس ناصر قوله: “انقطع الاتصال بيننا وبين أخي حوالي الساعة 7 مساء، وفي ذلك اليوم عندما كان في منطقة الظاهرة بالقرب من منزله في فندق مهاري وسط طرابلس، وأبلغنا السلطات الرسمية على الفور أنه لا يمكن التواصل مع رضا وأخبرونا أنهم سيحققون”.
وتابع ناصر بالقول: “ليس لدينا أي معلومات عن الخاطف أو أسباب الاختطاف أو صحة أخي، ونحن على اتصال دائم بالسلطات الرسمية ولم نتلقَّ سوى تأكيدات منهم بأن هناك جهودًا لإطلاق سراح أخي من وجود دون تفاصيل أخرى عن حالته أو مصيره”.
ووفقًا للتقرير، فإن حكومة الوحدة الوطنية يقع على عاتقها مسؤولية توفير الأمن للأفراد والموظفين والمسؤولين الحكوميين بغض النظر عن توجهاتهم السياسية، مبينًا إن فشل الحكومة الواضح في حماية الفريطيس، خاصة بالنظر إلى منصبه الرسمي أمر يستحق الشجب.
وأضاف التقرير: إن حادثة الاختطاف تعكس هشاشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس والتأثير الواسع للميليشيات المسلحة على الأرض، ما قد يؤثر على تقدم المرحلة الانتقالية في البلاد ويعيق ترتيبات الوصول إلى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر المقبل.
وتابع التقرير: إن تكرار عمليات الخطف يؤثر على حقوق الأفراد ويهدد النسيج الاجتماعي إذا لم تتخذ حكومة الوحدة الوطنية إجراءات رادعة للحفاظ على حقوق الأفراد وتوفير الأمن وحماية السلم الاجتماعي، ما يحتم على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها في الكشف عن المعلومات المتعلقة بخطف الفريطيس.
وأشار التقرير لوجوب قيام حكومة الوحدة الوطنية بالعمل على إطلاق سراح الفريطيس، وتقديم الجناة للعدالة، لضمان سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وكرامته، وبذل الجهود لمكافحة الاختطاف والاختفاء القسري، وتوفير الحماية للأفراد والمسؤولين الحكوميين، ووضع حد لانتهاك أمن الليبيين وحقوقهم.
ترجمة المرصد – خاص

