ليبيا – قال مدير إدارة المشروعات في جهاز النهر الصناعي عبد الله بالأشهر إن ما يحدث في باطن الصحراء الليبية بسبب السحب اليومي لكميات ضخمة من المياه الجوفية أمر خطير، وقد يكون حجم أزمة الجفاف وارتفاع معدلات الملوحة في المياه الجوفية مهددًا لإقليم فزان بكامله، مبينًا أن هناك دراسات تشير إلى أنه مقابل كل متر انخفاض في منسوب المياه العذبة، يتم صعود 4 أمتار من المياه المالحة.
بالأشهر وفي تصريح لموقع “إرم نيوز” الإماراتي أمس السبت حذر من أن مستقبل المصدر الأول للمياه الصالحة للشرب في ليبيا، وهو النهر الصناعي، الذي يوفر حوالي 75% من حاجات السكان في ليبيا من المياه، معرض للجفاف بشكل كبير.
وطالب مدير إدارة المشروعات بوضع استراتيجية أكثر جدوى وأسرع في التنفيذ، متمثلة في البدء الفوري في إنشاء محطات التحلية على الساحل الليبي الممتد لـ2000 كيلومتر، قبل أن يحل الجفاف جنوب البلاد.

