سميو: عمليات التطعيم تسير بشكل جيد ونعمل على تسريع وتيرتها بعد وصول لقاح سينوفارم

ليبيا – أكد مدير إدارة التطعيمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض عبد الباسط سميو على أن الكمية الأولى من مطعوم إسترازينيكا كانت 117 ألفًا و 600 جرعة، ومن ثم تلتها كمية 40 ألفًا، وبعدها 200 ألف جرعة؛ حيث كانت هذه الكميات كافية لإعطاء كل من تلقى لقاح إسترازينيكا الجرعة الأولى، مشيرًا إلى أن التوزيع بدأ وسيستمر للوصول لكل مناطق ليبيا للبدء في إعطاء الجرعة الثانية لكل من أخذ الجرعة الأولى.

سميو لفت خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الكمية الموجودة الآن 240 ألفًا و117 ألفًا أي 357 ألفًا و 300 جرعة، ومن المتوقع وصول كميات قريبًا تقدر بـ 240 ألف جرعة، منوهًا إلى أن الجرعة التي وصلت من اللقاح والمتوفرة حاليًا كافية لإعطاء الجرعة الثانية لكل من تلقى الجرعة الأولى.

وأضاف: “لقاح سبوتنيك الروسي تم تصنيعه ليكون من جرعتين أولى وثانية من قبل الشركة الروسية، وبمتابعة الشركة وجدت أن هذا اللقاح يحتوي على مناعة كافية تمتد لفترة زمنية طويلة، وبالتالي أبلغونا أنه ربما لن يكون هناك حاجة لإعطاء جرعة ثانية، وهناك عامل آخر هو أن الشركة الروسية بطيئة جدًا في صناعة الجرعة الثانية، وبالتالي لا تتوفر في الأسواق العالمية، وإذا توفرت سنعلن عنها في حينها”.

كما تابع: “فيما يخص متلقي الجرعة الأولى من سبوتنيك نحن بانتظار ما وعدنا بكمية من 100 ألف وصل 10 آلاف فقط منها وزعت على أقسام العزل، باعتبار أنهم بمواجهة مع كورونا مباشرة، ووعدنا بكمية أخرى 100 ألف قبل عيد الأضحى على أساس أن تصل بعد العيد لكنها لم تصل، وإذا تأخرت وأظهرت الأبحاث أن جرعة واحدة تكفي والمناعة طويلة من متلقي الجرعة الواحدة من سبوتنيك يستمر الحال كما هو عليه، وإذا أثبتت الأبحاث أن هناك حاجة لجرعة ثانية قد يستبدل مطعوم سبوتنيك في حال عدم الحصول عليه بمطعوم آخر ربما استرازينكا كجرعة ثانية لسبوتنيك”.

ونوّه إلى أن عمليات التطعيم تسير بشكل جيد في كل مناطق ليبيا، ويتم تسريع الوتيرة الآن بعد وصول كمية من مطعوم سينوفارم بلغت 2 مليون و2600 جرعة؛ حيث تم توزيعها على كل مناطق ليبيا، وتم فتح محطات بالمدن الرياضية في طرابلس منذ عشر أيام ومن المتوقع افتتاح 60 محطة في بنغازي خلال الأيام القادمة، بالإضافة للإسراع في انجاز محطات مماثلة في سبها ومصراته للتسريع في عملية التطعيم.

وفيما يتعلق بما يتم تداوله حول جعل تلقي اللقاح أمرًا إجباريًا أكد على أن جميع دول العالم تدرس مسألة التطعيم الإجباري؛ لأن الطلب يكون في البداية كبيرًا جدًا من أغلب الناس، ومع مرور الوقت هناك نسب معينة تتردد في التطعيم، بالتالي لحمايتهم وحماية المجتمع تتخذ إجراءات رسمية لدفعهم لأخذ المطعوم.

سميو تطرق لسبب مطالبة المواطنين بفحص كورونا عند السفر رغم تلقيهم اللقاح، موضحًا أن متلقي اللقاح يمكن أن يحملون الفيروس دون أن يسبب له مرض أو أي أعراض، ولا يمكن معرفة حمله للفيروس إلا بإجراء المسحة والاختبار، وفقًا لحديثه.

 

 

Shares