ميدل إيست مونيتور: هدف اجتماع الجزائر بشأن ليبيا هو الضغط على الحكومة والرئاسي لإجراء الانتخابات بموعدها

ليبيا- تحدث تقرير تحليلي نشرته مجلة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية عن احتضان الجزائر لاجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا بالإضافة إلى الأخيرة.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى مشاركة كل من تونس والسودان وتشاد والنيجر ومصر، فضلًا عن ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الاجتماع المرتقب أن يتم عقده يومي الـ30 والـ31 من أغسطس الجاري.

وتابع التقرير: إن هذا الاجتماع أثار جملة تساؤلات حول الهدف منه وكيف يمكن ربطه بالانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة المزمع إجراؤها في الـ24 من ديسمبر المقبل. ناقلًا عن مراقبين تأكيدهم أن اجتماع الجزائر يهدف إلى الضغط على حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي لاجراء الانتخابات في موعدها.

وأوضح عضو مجلس الدولة الاستشاري محمد الهادي أن الدور الجزائري بدأ يتبلور ويزداد نشاطًا بعد توسع وجود القوات المسلحة على الحدود الليبية مع تونس، وأن القائد العام المشير خليفة حفتر يحظى بدعم مصر فيما يختلف الأمر مع الجزائر.

وأضاف الهادي: إن الجزائر تحاول الآن لعب دور فعال وقوي في الملف الليبي والاجتماع يمثل خطوة إيجابية، وإن جاءت متأخرة. مبينًا أن الجزائريين يسعون لضمان وجود قوي في ليبيا لتحقيق التوازن مع الدول الأخرى؛ لأنها ليست معنية بدعم الانتقال السلمي للسلطة.

وتابع الهادي: إن الجزائر بخلاف دعمها لإجراء الانتخابات تعد معظم المبادرات التي اقترحتها ضعيفة وغير فعالة. فيما قال الأكاديمي المصري المتخصص في الشأن الليبي خيري عمر أن الاجتماع يشير إلى تقارب وجهات النظر بين الجزائر ومصر بشأن ملف ليبيا.

وأشار عمر إلى أن هذا التوافق بين البلدين سيدعم مسار الانتخابات المقبلة ووصولها إلى شخصيات جديدة في السلطة، مبينًا أنه سيتم مخاطبة جميع الأحزاب السياسية والمرشحين المحتملين، والأهم من ذلك هو التوافق على التداول السلمي للسلطة.

ونقل التقرير عن الصحفي الليبي من الجنوب موسى طيهوساي قوله: إن الجزائر حساسة للغاية مما يحدث في تونس الآن، بالإضافة إلى الدور المتنامي للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في المنطقة الجنوبية قرب حدودها، ما يجعلها مستعدة للسعي للحد من ذلك.

ترجمة المرصد – خاص

Shares