امغيب: على الشعب الليبي التمسك بإجراء الانتخابات في موعدها ورفض كل المبادرات المطروحة

ليبيا – قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن 67 يومًا فقط تفصل ليبيا عن موعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر القادم.

امغيب اعتبر في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن الفترة المتبقية قصيرة جدًا، والإعلان عن أي مبادرة في هذا الوقت لن يكون في مصلحة الشعب الليبي المتطلع لإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية تنقذه وتنقذ البلاد من عبث رئيس حكومة تسيير الأعمال الحالية.

وأشار إلى ضرورة أن يكون الحديث فقط عن الانتخابات دون التطرق لأي حديث آخر عن أي مبادرات أو اجتماعات تخلط الأوراق، وتطيل عمر حكومة استمرارها في المشهد لن يدعم اقتصاد البلاد، ولن يقدم للمواطن أي شيء ولن تنقذ إلا الإقتصاد التركي المنهار.

وتابع: “ماذا تعني مبادرة دعم الاستقرار التي أعلنت عنها وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش والتي حشدت لها طوال الأسابيع الماضية الكثير من الدعم الدولي وعلى رأسه الدعم السياسي التركي؟ إن كان المقصود من هذه المبادرة بقاء الوضع على ما هو عليه مع استمرار عمل كل الأجسام الموجودة حاليًا -مجلس النواب والمجلس الرئاسي ومجلس الدولة وحكومة عبدالحميد الدبيبة- فهذه والله طامة وكارثة عظمى نتيجتها الحتمية سوف تكون إفلاس المصرف المركزي والارتماء في أحضان البنك الدولي، ما يعني انهيار الاقتصاد وتردي الحياة المعيشية للمواطن من كل الجوانب”.

كما أفاد أنه إن كان المقصود منها كما علم من خلال بعض التسريبات هو تعديل الاتفاق السياسي وإجراء انتخابات برلمانية فقط مع الابقاء على حكومة الدبيبة في ممارسة عملها واستمرار المجلس الرئاسي ليكون المشرف عليها والمحاسب لها، فهذه مصيبة، بل هي أم المصائب ونتيجتها تشبه إلى حد كبير النتيجة السابقة، بل هي اخطر فقد يكلف هذا السيناريو خسارة أغلى ما تملك ليبيا من مؤسسات كلف بناؤها الكثير من الدماء والأرواح والتضحيات.

وأضاف: “علاوة على أنه لن يكون هنالك في المدى المنظور اي حديث عن انتخابات رئاسية وإذا أجبروا عليها فسوف تكون انتخابات رئاسية عن طريق البرلمان القادم (البرلمان هو من يختار الرئيس وليس الشعب)، لذلك يجب على الشعب الليبي التمسك بإجراء الانتخابات في موعدها ورفض كل المبادرات المطروحة”.

 

Shares