ليبيا- قال رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عبد المنعم اليسير إن دار الإفتاء مرتبطة بالصادق الغرياني، ويجب على الجميع معرفة من هم الذين معه فيما يسمى مركز البحوث الشرعية بإدارة الساعدي. مشيرًا إلى أن الغرياني درس في بريطانيا على حساب النظام السابق وكان يأخذ ربع مليون دينار على برنامجه وكان مدعومًا، وعندما جاءت “فبراير” تم استعماله جيدًا.
اليسير أضاف خلال مداخلة عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: “تعامل مع الجزيرة في إعطاء شهادات مزورة وكاذبة على الوضع في طرابلس، وضعوه مفتيًا ليشتغلو به، كل ما يخرج عن الغرياني وسامي الساعدي مصدره الصلابي وجماعة الإخوان المسلمين. الغرياني مرتزق بالدرجة الأولى وهو عبارة عن ممثل يمثل والشيطان الحقيقي هم هؤلاء الجماعة وحتى فتاواه ليست من الشرع المتعارف ويكتب عليه المالكي”.
وتابع: “الإخوان والمقاتلة من يوم قيامهم وهم جماعات يستخدم فيها المخابرات الغربية، المقاتلة نصهم موجود في بريطانيا وعندهم إقامات والغرياني هناك! وموجودون في سويسرا وبريطانيا وشركاتهم، حتى تنظيم القاعدة من دعم (السي اي اي) ومكتب إرشاد الإخوان المسلمين، المجموعات أدوات من نشأتها تستخدمها المخابرات الغربية لزعزعة الأنظمة في الشرق الأوسط والضغط على الحكومات وابتزازها. الغرياني مرتزق ولا ينتمي لأي مجموعة بل مرتزق في النظام السابق وبعدها أتت فبراير وركب مع الموجة ويقوم بدور مهم وهو يعيش في بذخ”.
وأشار إلى أن كل هؤلاء مهربين سلاح وإرهابيين يقومون بدورهم وتستعملهم المنظومات والمخابرات الأجنبية، مستطردًا: ” لا يخفى على الجميع الكلام الذي يقوله الغرياني تحريض على الإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة والعالم كله، اللوم على التيار الوطني الليبي الذي يسكت عن مجرم إرهابي كهذا ويأخذ الأموال من أموال الشعب الليبي، يقتل ويكفر نصف الشعب ويحرض على الإرهاب من أموال الشعب الليبي، اسمع كلامه وكأنه كلام شيطان رجيم يحرض على القتل”.
أما عن توقعاته بخروج فتوى بتحريم الانتخابات المقبلة من قبل الغرياني أو التصويت لصالح مرشحين معينين: “الغرياني ومن معه والكلام الذي يخرج به هو من الساعدي والغويل بالتشاور مع المنظومة التي فيها الصلابي والإخوان المسلمين، الدبيبة أعطاهم 3 مليون من باب الطوارئ ونحن نتوقع أن يقوموا بأي شيء، الإخوان المسلمين متفقون على هذا الكلام وهذه منظومة متكاملة، أعطوه صوان والجماعة الآخرين شاركوا في الانتخابات وأنكم توافقيين وسترون في انتخابات مجلس النواب والانتخابات الرئاسية بيانًا مدفوعًا ثمنه من هذه المجموعة، وسينغر به الشعب الليبي ويصوتون لهم، وأحذر من الآن أنهم سيعيدون نفس العملية كما السابق من تمرير شخصيات وهذا برنامجهم”.

