ليبيا – قال عضو مجلس النواب الصالحين عبد النبي إن تعرض مبنى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لاعتداء أمر متوقع، مشيرًا إلى أنه بحسب ما تم إحاطتهم به من قبل النائب الثاني لرئاسة مجلس النواب على لقائه مع عماد السايح حول مستقبل العملية الانتخابية، فهناك صعوبة وضغوطات تمارس على المفوضية من أجل المضي قدمًا في انتخابات 24 من ديسمبر.
عبد النبي أشار خلال مداخلة عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه يوم الإثنين كان آخر يوم للطعون والفصل فيها، ومفروض المفوضية نشرت قائمة المترشحين حتى تبدأ العملية الانتخابية فالمتبقي 17 يومًا فقط.
وتابع: “لكن يبدوا انه في قوة مسلحة على الأرض ترفض هذه القوائم ودخول أشخاص بعينهم، وضع المفوضية في طرابلس لا يحسد عليه. هذا هو الملخص (اقتحام مقر المفوضية) سوف يتم العبث في كل ما تحتويه المفوضية من السجلات والمنظومات وممكن أن تحرق وتفجر، الوضع معقد وكذلك المشهد، وما نراه شخصيًا أنه يوم 24 لن يتمكن الليبيون من الإدلاء بأصواتهم في الصناديق”.
كما لفت إلى أن المجلس شكل لجنة من مجموعة لجان سوف تجلس مع المفوضية لتمنحها كل التفاصيل والإجراءات مكتوبة وموثقة وبعدها يستدعي البرلمان السايح لعقد اللقاء، مشيرًا إلى أن البعض من أعضاء مجلس النواب يسعون لوضع خطة إذا فشلت انتخابات 24 من ديسمبر تتمثل بالتوجه لتشكيل حكومة جديدة.

