ليبيا – قال الخبير الأمني محمود بن عمران إن المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة لم يحدثا جديدًا في الحالة الأمنية، ولم يحددا من هم أفراد العصابات، ومن الذين يشكلون قوات الأمن الرسمية، بل منحت السلطة الزي الرسمي لعناصر من الميليشيات؛ فأكسبتها شرعية، بينما لا تزال هذه العناصر بنفس الأفكار والولاء لقياداتها المباشرة، ولمن يدفع الأموال.
بن عمران وفي تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أضاف رغم التفاؤل عند تشكيل حكومة الوحدة بأنها ستنهي فوضى الميليشيات، إلا أن ما حدث أن السلطة الجديدة صارت أسيرة للميليشيات، بحسب تعبيره.

