ليبيا – قال المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاري صلاح البكوش إن لقاء رجب طيب أردوغان وعبد الحميد الدبيبة لا يتعدى أي شيء إلا أن هذه الشخصيات موجودة في تركيا وليس هناك أي شيء يشير أن هناك لقاء أو وساطة.
البكوش أشار خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن ظروف وصول فتحي باشاآغا لإسطنبول كان في الخفاء وخرج متسللاً، متسائلاً عما الذي سيدفع الدبيبة للتفاوض مع باشاآغا بعد أن هدد وتوعد وهجم وقتل ودمر وهزم؟ ولماذا يتعارك الدبيبة ليتقاسم ويتفاوض معه؟ ولماذا تتدخل تركيا في هكذا صراع بين الدبيبة وباشاآغا؟.
وأردف: “هناك لقاء بين الدبيبة وأردوغان ولا أعتقد أن هناك مساحة للتفاهم على أي شيء، علينا أن ندفع بالانتخابات لأن هذه الأجسام لا يمكن أن ننتظر منها شيء إيجابي، كان لديهما فرص الجسمين مع بعض ولم ينتج شيء، هذه الأجسام تستطيع أن تعرقل أي شيء والتاريخ يشهد أنه يمكن كبح جماح هذه الأجسام، إذا كانت الوساطة التركية تسعى لإقناع الدبيبة وباشاآغا التعاون الآن على اجراء الانتخابات هذه وساطة جيدة ولكن محاولة لخلق حكومة جديدة وتغيرات في هذه الحكومة وتأجيل الانتخابات بكل تأكيد وساطة غير مرغوب فيها. المشكلة في الأجسام السياسية ولا يجب أن نعطيها ذريعة أنها مسلوبة الإرادة”.
كما تابع: “لن يسمح للشعب الليبي إلا بعد أن يتحرك، الحرية لا تمنح ننتظر أحد يعطينا مواصلات ومنح وتعليم وغيرها. عدم تحمل المسؤولية وصل لصاعقة في المستوى الليبي، منتهى اللامسوؤلية وليس من حق الناس أن يقولوا متى سيسمح لنا بالعيش ولن تخرج هذه الأجسام إلا بعد أن يخرج الناس”.
واستطرد حديثة: “عقيلة طلب من الحافي الذي يقول عنه غير شرعي الآن إصدار لوائح الطعن والاستئناف في الانتخابات، القانون رقم 6 صدر في 2014 والمحكمة حكمت أن مجلس النواب غير موجود. هذا دليل على العبث، عقيلة يطلع ورقة يقول إن رئيس المحكمة العليا غير شرعي ومكان المحكمة في البيضاء وأي شيء نديرها في طرابلس غير شرعي؟ متى اجتمع مجلس النواب؟”.
كما اعتبر أن اللقاء المرتقب بين عقيلة صالح وفتحي باشاآغا وأساس هذه الاجتماعات غير متين إطلاقاً خاصة أن مصر انحازت تماماً لأحد الأطراف الصراع في ليبيا وستأتي كوسيط ولهذا فشلت جميع الاجتماعات التي حدثت في مصر خاصة أن هذه الدولة تستهين بالسيادة الليبية ويأتي رئيس المخابرات المصرية يشرف على توحيد الجيش الليبي بحسب قوله.
ونوّه في ختام حديثة أن المشري يسيل لعابه للمناصب كما هو الحال مع جميع أعضاء الأخوان المسلمين وحزب العدالة والبناء.

