محاكمة استئناف قضية تمويل ليبيا لحملة ساركوزي تقترب من نهايتها
ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على قرب انتهاء الجلسات القضائية في محاكمة الاستئناف بقضية تمويل ليبيا لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.
قضايا نزاهة وديمقراطية
التقرير الذي نشرته منظمة “أسو شيربا” الفرنسية، وتابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أكد أن ما يجري طرحه يمثل قضايا تتعلق بانتهاكات النزاهة والحرمان من الديمقراطية في فرنسا، فضلًا عن منع الشعب الليبي من الاستفادة من موارده.
الفساد كجزء من نظام استغلال
ونقل التقرير عن مدير قسم المناصرة والتقاضي بالمنظمة، شانيز منسوس، قوله إن الاتفاقات الفاسدة عندما تسهم في دعم أو إضفاء الشرعية على أنظمة ديكتاتورية مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فإن الفساد لا يعد جريمة مجردة، بل جانبًا من نظام استغلال وقمع يجب الاعتراف بآثاره الإنسانية أمام القضاء.
انتقادات لطريقة عمل الحكومة
وقال رئيس منظمة الشفافية الدولية في فرنسا، باتريك ليفاس، إن أفرادًا تمكنوا مرارًا وتكرارًا من الوصول إلى أعلى مستويات الحكومة من دون أي تدقيق أمني، وجرى إجراء اتصالات مباشرة مع أجهزة المخابرات الليبية بلا تفويض رسمي أو سجل دبلوماسي، معتبرًا أن هذا ليس الأسلوب الذي يفترض أن تعمل به الحكومة.
تحذير بشأن السيادة الديمقراطية
وقالت المندوبة العامة لمنظمة “أنتيكور” الفرنسية لمكافحة الفساد، إينيس برنارد، إنه عندما تتمكن قوة أجنبية من تمويل حملة رئاسية سرًا، فإن السيادة الديمقراطية نفسها تكون قد تعرضت للتقويض، مضيفة أنه مع اقتراب عام 2027 يجب أن تكون هذه القضية بمثابة تحذير جماعي.
ترجمة المرصد – خاص

