الترجمان: حكومة الدبيبة مجرد أداة مساعدة ليس أكثر من ذلك ولا تملك وضع قواعد وقوانين

ليبيا – علق رئيس مجموعة العمل الوطني خالد الترجمان على لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعبد الحميد الدبيبة في أنقرة، مشيراً إلى أنه لا يعلم ما المساحة المعطاة لتركيا في ظل سيطرة دول على المشهد في ليبيا ومن ضمنها تركيا.

الترجمان قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد “لا أعلم أين ستفضي هذه الجولة من الحوارات في انقرة وهل ستفرز مشروع جديد وتذهب لتفاهمات ما بين باشاآغا والدبيبة في إصدار تشكيل مشترك فيما بينهم لا أدري كيف ستسير الأمور. الأمر عبارة عن دوائر مغلقة لا تفضي لشيء والحديث أصبح أمام الليبيين لا معنى له إلا ما يحدث إرادات ربما تفوق إرادتنا الخاصة وكل هذا يجعلك لا تملك قرار الذهاب لانتخابات ومن يملكه من خارجنا”.

وتابع: “ربما هناك من الداخل من يريد أن يعرقل لكن ليس بالمدى الذي يريده هو ويشكل به عرقلة حقيقة لأنه في لحظة من اللحظات ستفرض عليه شروط! لا أحد يستطيع أن يقنع من يمتلك إرادة الشعب الليبي ومن يسيطر على مصرف ليبيا والمؤسسة الوطنية للنفط والأموال في الخارج والمحافظ في الخارج. من يستطيع أن يتواجد في طرابلس ويتحكم في المؤسسات هو الذي لن يصل مع هؤلاء لأي حلول”.

وأكد على أن المناصب السيادية دائماً نقطة خلاف جوهرية ما بين مجلس الدولة ومجلس النواب ولعل محاولات المغرب للتوفيق ما بين خالد المشري وعقيلة صالح باءت بالفشل باعتبار أن كلاً منهما يحمل الآخر مسؤولية عدم الالتزام بالاتفاق الذي تم في المغرب.

ورأى في الختام أن باشاآغا والدبيبة وذهابهم الانتخابات هو ضرباً من المستحيل، متسائلاً “هل يمكن للدبيبة ان يذهب لانتخابات لا يملك ذلك بحكم وظيفته هو مجرد أداة مساعدة ليس أكثر من ذلك ولا يملك وضع قواعد وقوانين يمكن ان تذهب بنا للانتخابات من خلال وضع شروط التقدم والانتخاب وبطلانه هذا أمر تشريعي لا علاقة للدبيبة به وهو جزء من إفشال الانتخابات الماضية وكذلك باشاآغا لم يعلن برنامجه وكيف سيكون من خلال دعم المفوضية العليا للانتخابات، القرار لم بكون منذ فترة طويلة داخلي شئنا أم أبينا ليس في أيدينا”.

Shares